للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

١٥٤١ - وقرأ الكوفيون وابن عامر بتحقيق الهمزتين. وكذلك روى أحمد بن صالح وأبو سليمان عن قالون «١».

١٥٤٢ - وأخبرنا عبد العزيز بن جعفر أن عبد الواحد بن عمر حدّثهم، قال:

حدّثني أبو بكر «٢»، قال: حدّثنا الحسن الرازي، قال: حكى لنا أحمد بن قالون عن أبيه، قال: وقد كان نافع لا يعيب إظهار الهمزتين في شركآء إن يتّبعون [يونس: ٦٦] والسّمآء إلى الأرض إذا كانت الأولى نصبا والأخرى خفضا.

١٥٤٣ - والضرب الثامن: أن تكون الأولى مفتوحة [والثانية مضمومة] «٣»، وذلك في موضع واحد في المؤمنون كلّ ما جآء أمّة [المؤمنون: ٤٤] لا غير، فقرأ الحرميان وأبو عمرو بتحقيق الهمزة الأولى وتليين الثانية، فجعلوها كالواو المختلسة الضمّة وهي في الحقيقة بين الهمزة والواو الساكنة.

١٥٤٤ - وقال ابن مخلد عن البزّي جاء أمة وقال أبو طاهر «٤»: ضبطتها عنه بترك همزة جاء وهمزت «٥» الثانية. قال «٦» لي ابن مجاهد: قال لي أبو عمرو «٧»: وفي جآء أمّة إن شئت خلفت الثانية وإن شئت لم تخلفها جآء أمّة. قال ابن مجاهد:

وقول قنبل: وإن شئت لم تخلفها ليس بشيء؛ لأنه إذا همز الأولى فهي همزة مفتوحة، فلا بدّ من أن يخلف الثانية بواو في اللفظ بعد همزة جآء، وإذا ترك همزة جآء وهمز أمّة قال: جآء أمّة في لفظ جا أمة، فأسقط همزة جاء وأتى بهمزة أمّة مضمومة بعد ألف ساكنة في جاء.

١٥٤٥ - وقرأ الكوفيون [وابن عامر] «٨» بتحقيق الهمزتين، وكذا روى أحمد بن صالح وأبو سليمان عن قالون «٩».


(١) تقدم تفصيل مذهبهما عن قالون في الفقرة/ ١٥٠٠.
(٢) أبو بكر هو ابن مجاهد، والحسن الرازي هو الحسن بن العباس بن أبي مهران. والإسناد صحيح. وهذا الطريق خارج عن طرق جامع البيان.
(٣) زيادة ليستقيم السياق.
(٤) هو عبد الواحد بن عمر تلميذ ابن مخلد. من الطريق التاسع عشر بعد المائة.
(٥) في م (وهمزة) وهو خطأ.
(٦) القائل هو عبد الواحد بن عمر تلميذ ابن مجاهد.
(٧) هو قنبل، واسمه محمد بن عبد الرحمن بن محمد.
(٨) زيادة من السبعة/ ١٤٠، والتيسير/ ٣٤، والنشر ١/ ٣٨٩.
(٩) تقدم مذهبهما عن قالون في الفقرة/ ١٥٠٠.

<<  <  ج: ص:  >  >>