للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

١٨١٨ - حدّثنا الخاقاني «١»، قال حدّثنا أحمد بن أسامة، قال: حدّثني أبي، قال حدّثنا يونس، عن ابن كيسة، عن سليم، عن حمزة: ولملئت منهم [الكهف: ١٨] مخفّفة بغير همز، فإن أراد في الوصل فقد خالف الجماعة [٧٥/ ظ] عن سليم، وداود «٢» أيضا عن ابن كيسة عنه، وإن أراد الوقف فقد وافقهم.

١٨١٩ - حدّثنا الفارسي [قال حدّثنا أبو طاهر] «٣»، قال حدّثنا الخزاعي، عن أصحابه «٤» الثلاثة، عن ابن كثير: أنه لم يهمز «فاعلا»، ولا «فاعلين»، ولا «فاعلات»، من ذوات الياء والواو، نحو قوله: خآئفين [البقرة: ١١٤] وو القآئمين [الحج:

٢٦] وو الصّئمت [الأحزاب: ٣٥] وخآئفا [البقرة: ١٨٢] وو ضآئق [هود: ١٢] وقآئم [آل عمران: ٣٩] وو الصّئمت [الأحزاب: ٣٥] وما أشبهه. قال: وكذلك لم يهمز لّا يؤاخذكم [البقرة: ٢٢٥] ولا تؤاخذنآ [البقرة: ٢٨٦] حيث وقعا. قال:

وكذلك لم يهمز الهمزة «٥» الثانية من هؤلآء في جميع القرآن، ويهمز الأولى المضمومة. قال: وكان يقرأ شعآئر الله [البقرة: ١٥٨] بنبرة، قال: والنبرة عندهم دون الهمز. قال: وكذلك خزآئن [الأنعام: ٥٠] وبصآئر [الأنعام: ١٠٤] ونحوها.

١٨٢٠ - وقال ابن مجاهد عن الأصبهاني عن أصحابه عن ورش عن نافع في حروف من الهمزة منبورة، قال: والنبرة عندهم همزة ضعيفة كأنها همزة بين بين، وليست بهمزة ثابتة، فوافق الخزاعي فيما حكاه من كونها كذلك.

١٨٢١ - وقال الخليل بن أحمد: النبرة ألطف وألين وأحسن من الهمزة، وهذا أيضا موافق لما حكيناه.

١٨٢٢ - وروى الحلواني عن القواس جميع ما تقدّم بالهمز منصوصا، وبذلك قرأت في كل الطرق عن ابن كثير وعليه العمل عند الجميع، ولا أعلم أحدا من أهل


(١) انظر إسناد الطريق/ ٣٧٠. وهو صحيح.
(٢) هو ابن أبي طيبة، وطريقه هو الثالث والسبعون بعد الثلاث مائة.
(٣) مكررة في ت.
(٤) وهم: البزي من الطريق الرابع عشر بعد المائة.
وعبد الله بن جبير الهاشمي عن القواس من الطريق الثامن بعد المائة. وابن فليح من الطريق السابع والعشرين بعد المائة.
(٥) سقطت (الهمزة) من ت.

<<  <  ج: ص:  >  >>