للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: "مَا أُحِبُّ أَنَّ أُحُدًا عِنْدِي ذَهَبًا، فَتَأْتِي عَلَيَّ ثَالِثَةٌ وَعِنْدِي مِنْهُ شَيْءٌ، إِلَّا شَيْءٌ أَرْصُدُهُ فِي قَضَاءِ دَيْنٍ" (١).

٤١٣٣ - حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا صَدَقَةُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدِ اللَّهِ مُسْلِمِ بْنِ مِشْكَمٍ

عَنْ عَمْرِو بْنِ غَيْلَانَ الثَّقَفِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "اللَّهُمَّ مَنْ آمَنَ بِي وَصَدَّقَنِي، وَعَلِمَ أَنَّ مَا جِئْتُ بِهِ هُوَ الْحَقُّ مِنْ عِنْدِكَ، فَأَقْلِلْ مَالَهُ وَوَلَدَهُ، وَحَبِّبْ إِلَيْهِ لِقَاءَكَ، وَعَجِّلْ لَهُ الْقَضَاءَ، وَمَنْ لَمْ يُؤْمِنْ بِي وَلَمْ يُصَدِّقْنِي، وَلَمْ يَعْلَمْ أَنَّ مَا جِئْتُ بِهِ الْحَقُّ مِنْ عِنْدِكَ، فَأَكْثِرْ مَالَهُ وَوَلَدَهُ، وَأَطِلْ عُمُرَهُ" (٢).


(١) حديث صحيح، يعقوب بن حميد بن كاسب متابع، وعبد العزيز بن محمَّد -وهو الدراوردي- فيه كلام يحطه عن رتبة الثقة قليلًا، وقد توبع أيضًا، وباقي رجاله ثقات. أبو سهل بن مالك: هو نافع بن مالك بن أبي عامر الأصبحي عم الإمام مالك.
وهو في "مسند أحمد" (٩٤٢٧) عن قتيبة بن سعيد، عن الدراوردي، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري (٢٣٨٩) من طريق عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، و (٧٢٢٨) من طريق همام بن منبه، ومسلم (٩٩١) من طريق محمَّد بن زياد، ثلاثهم عن أبي هريرة.
وانظر "مسند أحمد" (٧٤٨٤)، و"صحيح ابن حبان" (٣٢١٤) و (٦٣٥٠).
قوله: "فتأتي علي ثالثة" يعي ليلة ثالثة.
(٢) إسناده ضعيف، ومتنه منكر. عمرو بن غيلان فقد اختُلِفَ في صحبته، فذكره خليفة والمستغفري في الصحابة، وقال ابن السكن: يقال: له صحبة. وقال=

<<  <  ج: ص:  >  >>