(٢) لكن هذا إنما يقتضي وجوب التغطية، وعندنا أنها تجب، فإذا ترك بعضها عفي عنه، ولأن الخلاف في تغطيتها للصلاة، وأما عن الآدمي فيجب في الجميع، ولم يذكر في الخبر الصلاة. التجريد (٢/ ٦٠١). (٣) فائدة: قال ابن الهمام: "واعلم أنه لا ملازمة بين كونه ليس بعورة وجواز النظر إليه؛ لأن محل النظر منوط بعدم خشية الشهوة مع انتفاء العورة، ولذا حرم النظر إلى وجهها ووجه الأمرد إذا شك في الشهوة ولا عورة". شرح فتح القدير (١/ ٢٦٧). ومراده ﵀ أنه ليس كل ما هو عورة في النظر يكون عورة في الصلاة، فالكتفان ليسا بعورة من الرجل في النظر ولا يجوز كشفهما في الصلاة كراهة عند الجمهور وتحريما في رواية عند أحمد وغيره، والفخذ عورة في الصلاة ويجوز كشفه خارجها للزوج. والله أعلم. (٤) تقدم تخريجه (٤/ ٣٩٩).