وأحمد، وابن المديني وقال:"لا يكون من الإسناد شيء أجود من هذا" [ولذلك فلا يلتفت إلى ما زوَّره ابن أبي دؤاد الجهمي الخبيث على علي بن المديني، في تضعيف هذا الحديث بقيس بن أبي حازم. انظر: الرد على الجهمية. نقض الدَّارميّ على المريسي. تاريخ بغداد (١١/ ٤٥٨)، السير (١١/ ٤١)، وغيرها]، والترمذي، وعثمان بن سعيد الدَّارميّ، وابن جرير الطبري، والآجري، والطبراني، وأبو نعيم الأصبهاني، والبغوي، وأبو يعلى الفراء، وابن تيمية وقال:"وهذا الحديث: من أصح الأحاديث على وجه الأرض، المتلقاة بالقبول، المجمع عليها عند العلماء بالحديث وسائر أهل السنة" [المجموع (٦/ ٤٢١)]، وغيرهم.
• تنبيه: هذا الحديث رواه عن إسماعيل بن أبي خالد: ما يربو على مائة نفس: من الثقات، والضعفاء، والمتروكين، والكذابين، استوعبها الدارقطني في كتابه "الرؤية".
• تفرد أبو شهاب الحناط عبد ربه بن نافع [صدوق]، في هذا الحديث بلفظة "عيانًا"، قال أبو القاسم الطّبرانيّ:"في هذا الحديث زيادة لفظة قوله: "عيانًا"، تفرد به أبو شهاب، وهو حافظ متقن من ثقات المسلمين"، وقال أبو يعلى الخليلي في الإرشاد (٢/ ٥٨٧): "لم يقل: "عيانًا" عن إسماعيل غير أبي شهاب"، وقد أخرجها البُخاريّ في صحيحه (٧٤٣٥).
وتابعه على معناها عن إسماعيل بن أبي خالد: زيد بن أبي أنيسة [ثقة]، فقال:"أما إنكم ستعاينون ربكم - عز وجل -كما تعاينون هذا القمر ... " الحديث. [المعجم الأوسط للطبراني (٩٣٠١)، طبقات المحدثين. الإيمان لابن منده (٧٩٩)، شرح أصول الاعتقاد (٨٢٦)]. والله أعلم.
٣ - حديث فضالة الليثي الآتي:
***
٤٢٨ - . . . خالد، عن داود بن أبي هند، عن أبي حرب بن أبي الأسود، عن عبد الله بن فضالة، عن أبيه قال: علَّمني رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فكان فيما علمني:"وحافظ على الصلوات الخمس" قال: قلت: إن هذه ساعاتٌ لي فيها أشغال، فمرني بأمر جامع إذا أنا فعلتُه أجزأ عني، فقال:"حافظ على العصرين" -وما كانت من لغتنا-، فقلت: وما العصران؟ فقال:"صلاة قبل طلوع الشَّمس، وصلاة قبل غروبها".
• حديث منكر
أخرجه الحاكم (١/ ٢٠ و ١٩٩) و (٣/ ٦٢٨)، وابن قتيبة في غريب الحديث (١/ ١٧٩)، ويعقوب بن سفيان الفسوي في المعرفة والتَّاريخ (١/ ١٦٢)، وابن أبي عاصم في