للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

أصحابَ مالك في تأخير سلام الإمام، وقد قال أصحاب مالك بتقديم سلام الإمام، قالوا: ثم يُقبلُ الآخرون الذين لم يصلوا، فيكبرون وراء الإمام، فيركع بهم ويسجد بهم، ثم يسلم، فيقومون فيركعون لأنفسهم الركعة الباقية، ثم يسلمون [ويأتي حديث مالك برقم (١٢٣٩)].

قال أبو بكر النيسابوري: "قول روح: ثم يقعد مكانه في الركعة الأولى: وهمٌ، وإنما هو: ثم يقوم، فإنما كذا رواه معاذ بن معاذ وغندر عن شعبة، وكذا رواه أصحاب يحيى".

• وقد رواه هؤلاء مرة أخرى، عن روح، عن شعبة، عن عبد الرحمن بن القاسم به كالجماعة [عند ابن خزيمة (١٣٥٩)، وابن حبان (٢٨٨٦)، وابن الجارود (٢٣٧)، وأحمد. والسراج. وأبي بكر النيسابوري. وأبي إسحاق المزكي]؛ لكنهم أحالوا على اللفظ السابق ليحيى بن سعيد الأنصاري، والله أعلم.

***

٢٨٣ - باب من قال: إذا صلى ركعةً وثبت قائمًا أتموا لأنفسهم ركعةً، ثم سلموا، ثم انصرفوا فكانوا وِجاه العدو، واختلف في السلام

١٢٣٨ - . . . عن مالك، عن يزيد بن رومان، عن صالح بن خوَّات، عمَّن صلى مع رسول الله -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يومَ ذاتِ الرقاع صلاةَ الخوف؛ أن طائفةً صفَّت معه، وطائفةٌ وِجاه العدو، فصلى بالتي معه ركعةً، ثم ثبت قائمًا، وأتموا لأنفسهم، ثم انصرفوا، وصفُّوا وِجاه العدو، وجاءت الطائفةُ الأخرى، فصلى بهم الركعةَ التي بقيت من صلاته، ثم ثبت جالسًا وأتموا لأنفسهم، ثم سلم بهم.

قال مالك: وحديث يزيد بن رومان أحبُّ ما سمعتُ إليَّ.

حديث متفق على صحته

أخرجه مالك في الموطأ (١/ ٢٥٦/ ٥٠٣)، ومن طريقه: البخاري في الصحيح (٤١٢٩)، وفي التاريخ الكبير (٤/ ٢٧٦)، ومسلم (٨٤٢)، وأبو عوانة (٢/ ٩٠/ ٢٤٢٦)، وأبو نعيم في مستخرجه على مسلم (٢/ ٤٣٢/ ١٨٩٥)، وأبو داود (١٢٣٨)، والنسائي في المجتبى (٣/ ١٧١/ ١٥٣٧)، وفي الكبرى (٢/ ٣٦٨/ ١٩٣٨)، وابن الجارود (٢٣٥)، وأحمد (٥/ ٣٧٠)، والشافعي في الأم (٢/ ٤٣٨/ ٤٧٧) و (٨/ ٥٢٢/ ٣٦٢٢)، وفي الرسالة (٤٣ و ٥٩)، وفي اختلاف الحديث (١٩٣)، وفي السنن (٥٨)، وفي المسند (١٧٧)، وابن جرير الطبري في تفسيره (٧/ ٤٢٧)، وابن المنذر في الأوسط (٥/ ٤٣/ ٢٣٦١)، والطحاوي في شرح المعاني (١/ ٣١٢)، وفي المشكل (١٠/ ٤١٢/ ٤٢١٨)، والدارقطني (٢/ ٦٠)،

<<  <  ج: ص:  >  >>