[٣٢ - باب الرجل يجدد الوضوء من غير حدث]
٦٢ - . . . عبد الرحمن بن زياد، عن غُطَيف - وفي رواية: عن أبي غطيف الهُذَلي - قال: كنت عند عبد الله بن عمر، فلما نودي بالظهر توضأ فصلى، فلما نودي بالعصر توضأ، فقلت له؛ فقال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "مَن توضأ على طُهْرٍ كُتِبَ له عشرُ حسناتٍ".
• حديث ضعيف
أخرجه الترمذي (٥٩)، وابن ماجة (٥١٢)، وأبو عبيد القاسم بن سلام في الطهور (٣٨)، وابن أبي شيبة (١/ ١٦ / ٥٣)، وعبد بن حميد (٨٥٩)، وابن جرير الطبري في تفسيره (٤/ ٤٥٥/ ١١٣٤٠ و ١١٣٤١)، والدولابي في الكنى (٢/ ٨٩٣/ ١٥٦٥)، والطحاوي شرح المعاني (١/ ٤٢)، وفي أحكام القرآن (١/ ٧٢/ ١٦)، والعقيلي في الضعفاء (٢/ ٣٣٢)، والبيهقي (١/ ١٦٢)، وابن عبد البر (١٨/ ٢٤٠ - ٢٤١)، وابن الجوزي في العلل المتناهية (١/ ٣٥٢/ ٥٨٠)، والمزي في التهذيب (٣٤/ ١٧٨).
قال الترمذي: "هو إسناد ضعيف؛ قال علي بن المديني: قال يحيى بن سعيد القطان: ذُكر لهشام بن عروة هذا الحديث؟ فقال: هذا إسناد مشرقي".
وفي التهذيب للمزي (١٧/ ١٠٥): "قال علي بن المديني: سألت يحيى بن سعيد عنه [يعني: عن الأفريقي] فقال: سألت هشام بن عروة عنه؟ فقال: دعنا منه، حديثه حديث مشرقي".
ثم قال الترمذي بعد الحديث (٦١) وقد علق بعده هذا الحديث، فقال: "وهذا إسناد ضعيف".
وقال البيهقي بعد هذا الحديث: "عبد الرحمن بن زياد الأفريقي: غير قوي".
وقال البغوي في شرح الكامة (١/ ٤٤٩): "إسناده ضعيف".
وقال المناوي في الفيض (٦/ ١١٠): "ونقل بعضهم عن البخاري أنَّه حديث منكر".
وقال النووي في المجموع (١/ ٤٩٥): "ضعيف؛ متفق على ضعفه، وممن ضعفه الترمذي والبيهقي"، وذكره في فصل الضعيف من الخلاصة (٢٢٤).
وقال العراقي في تخريج الإحياء: "إسناد ضعيف" [المغني في حمل الأسفار (١/ ٨٤/ ٣١٨)].
وقال ابن حجر في التلخيص (١/ ٢٥٢): "وسنده ضعيف".
ورمز السيوطي لضعفه في الجامع الصغير، وقال في الحاوي للفتاوى (١/ ٣٢٦): "ضعيف؛ صرح بضعفه جماعة".