عن أيوب، عن محمد، عن أبي هريرة، بمعناه، ولم يرفعاه، وزاد: "وإذا ولغ الهِرُّ غُسِل مرةً".
أخرجه من طريق أبي داود: البيهقي في السنن (١/ ٢٤٨)، وفي المعرفة (١/ ٣١١/ ٣٦٥).
• وأخرجه من طريق حماد بن زيد:
ابن المنذر في الأوسط (١/ ٣٠٥ - ٣٠٦/ ٢٣٠)، والدارقطني (١/ ٦٤)، والبيهقي في الخلافيات (٣/ ٦٨/ ٩٠٥ و ٩٠٦).
ولفظه: عن أبي هريرة: في الكلب يلغ في الإناء؟ قال: "يهراق، ويغسل سبع مرات".
قال الدارقطني: "صحيح موقوف".
وأخرجه عن إسماعيل ابن علية:
أبو عبيد القاسم بن سلام في الطهور (٢٥٤)، ومن طريقه: ابن حزم في المحلى (١/ ١١٢).
بلفظ: "إذا ولغ الكلب في الإناء غسل سبع مرات، أولاهن أو إحداهن بالتراب، والهر مرة".
قال أبو عبيد: "ولم يرفعه أيوب، والثابت عندنا أنه مرفوع، ولكن أيوب كان ربما أمسك عن الرفع".
قلت: وإن كان حماد بن زيد وابن علية أثبت من روى عن أيوب هذا الحديث، فالذي يظهر لي - والله أعلم - أن أيوب كان ربما رواه فرفعه وربما رواه فأوقفه، يدلل على ذلك قول سفيان بن عيينة [عند الحميدي] عن أيوب: "رفعه مرة"؛ يعني: أنه رواه مرفوعًا وموقوفًا، فهو كما قال أبو عبيد: إنه مرفوع ولكن أيوب كان ربما أمسك عن الرفع، ويؤيده أيضًا: أن المعتمر بن سليمان روى عنه المرفوع والموقوف.
وعلى هذا: يكون أيوب السختياني متابعًا لهشام بن حسان في ذكر التراب؛ إلا أن أيوب شك فقال: "أولاهن أو أخراهن بالتراب"، وهشام لم يشك، وجزم بأنها الأولى، ورواية الجازم أولى، والله أعلم.
***
٧٣ - أبان العطار: حدثنا قتادة، أن محمد بن سيرين حدثه، عن أبي هريرة، أن نبي الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "إذا ولغ الكلب في الإناء فأغسلوه سبعَ مرات، السابعةَ بالتراب".
• حديث صحيح، دون قوله: "السابعة بالتراب"، والمحفوظ: "أولاهن بالتراب".
أخرجه من طريق أبان بن يزيد العطار: البزار (١٧/ ٢٦٤/ ٩٩٥١)، والدارقطني (١/ ٦٤)، والبيهقي (١/ ٢٤١).