للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

وابن خزيمة (٢/ ٣٥/ ٨٥٩)، وابن الجارود (٢١٢)، وأحمد (٥/ ٤٤٧)، وأبو عبيد القاسم بن سلام في غريب الحديث (٣/ ١١٣)، وابن أبي شيبة في المصنف (٢/ ١٩٢/ ٨٠٢٠) و (٥/ ٤١/ ٢٣٥٢٤) و (٦/ ١٦٢/ ٣٠٣٤٢)، وفي المسند (٨٢٥)، وفي الإيمان (٨٤)، وعثمان بن سعيد الدارمي في الرد على الجهمية (٦١)، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٣/ ٨٣/ ١٣٩٩)، وفي السنة (٤٩٠)، وأبو العباس السراج في حديثه بانتقاء الشحامي (٩٨٢)، والمحاملي في الأمالي (٣١٩ - رواية ابن مهدي الفارسي)، واللالكائي في أصول الاعتقاد (١/ ٣٨١/ ٥٧٦)، وابن حزم في المحلى (٣/ ١٤٩) و (٤/ ٤ و ١٦٤)، والبيهقي (٢/ ٣٦٠)، وأبو القاسم الأصبهاني في الحجة (٢/ ١٧٤/ ١١٤).

وزاد في رواية مسلم وأحمد وغيرهما: فبأبي هو وأمي! ما رأيت معلمًا قبله ولا بعده أحسنَ تعليمًا منه، فوالله! ما كَهَرني ولا ضربني ولا شتمني.

• وأخرجه من طريق حجاج بن أبي عثمان الصواف أيضًا:

ابن حبان (١/ ٣٨٣/ ١٦٥)، وأبو القاسم الأصبهاني في الحجة (١/ ٢٤١/ ٩٠).

من طريق ابن أبي عدي عن حجاج به.

وهو حديث صحيح.

• وقد تابع حجاجًا عليه جماعة من أصحاب يحيى بن أبي كثير، منهم:

١ - الأوزاعي، قال: حدثني يحيى بن أبي كثير، عن هلال بن أبي ميمونة، قال: حدثني عطاء بن يسار، عن معاوية بن الحكم السلمي، قال: قلت: يا رسول الله! إنا حديث عهد بجاهلية فجاء الله بالإسلام، وإن رجالًا منا يتطيرون، قال: "ذاك شيء يجدونه في صدورهم، فلا يصدنهم".

ورجال منا يأتون الكهان، قال: "فلا تأتوهم".

قال: يا رسول الله! ورجال منا يخطُّون، قال: "كان نبي من الأنبياء يخطُّ، فمن وافق خطَّه، فذاك".

قال: وبينا أنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الصلاة إذ عطس رجل من القوم، فقلت: يرحمك الله، فحدَّقني القوم بأبصارهم، فقلت: واثُكلَ أمِّياه، ما لكم تنظرون إليَّ؟ قال: فضرب القوم بأيديهم على أفخاذهم، فلما رأيتهم يسكتوني، لكني سكتُّ، فلما انصرف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دعاني -بأبي وأمي هو- ما ضربني، ولا كهرني، ولا سبني، ما رأيت معلمًا قبله ولا بعده أحسنَ تعليمًا منه، قال: "إن صلاتنا هذه لا يصلح فيها شيءٌ من كلام الناس، إنما هو التسبيح والتكبير، وتلاوة القرآن".

قال: ثم اطَّلعت إلى غُنيمة لي ترعاها جاريةٌ لي في قبل أحد والجوَّانية، وإني اطَّلعت فوجدت الذئب قد ذهب منها بشاة، وأنا رجل من بني آدم آسف كما يأسفون، فصككتها صكةً، ثم انصرفت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فأخبرته، فعظَّم ذلك عليَّ، فقلت: يا رسول الله! أفلا أعتقها؟ قال: "ادعُها"، فقال لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "أين الله عز وجل؟ "، قالت: في السماء،

<<  <  ج: ص:  >  >>