للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما طلعت الشمس ولا غربت على يومٍ أفضلَ من يوم الجمعة، وما من دابةٍ إلا تفزع ليوم الجمعة إلا هذين الثقلين من الجن والإنس، على كل باب من أبواب المسجد ملكان يكتبان من جاء الأول فالأول، كرجلٍ قرَّب بدنةً، وكرجلٍ قرَّب بقرةً، وكرجلٍ قرَّب شاةً، وكرجلٍ قرَّب دجاجةً أو طائرًا، إذا خرج الإمام جلست الملائكة فاستمعوا الذكر وطويت الصحف".

وهو حديث صحيح، تقدم تحت الحديث رقم (٣٥١)، وانظر هناك الاختلاف في إسناده على العلاء.

وممن أخرج أيضًا موضع الشاهد منه: ابن خزيمة (٣/ ١٧٢٧/١١٥)، وابن حبان (٧/ ٥/ ٢٧٧٠)، والبزار (١٥/ ٨٣/ ٨٣٣٠)، وابن عبد البر في التمهيد (٢٢/ ٢٧)، وانظر: علل الدارقطني (٩/ ٢٤/ ١٦١٨).

٧ - وما رواه ابن أبي ذئب، عن سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة؛ أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "ما طلعت الشمسُ ولا غربت على يومٍ خير من يوم الجمعة، هدانا الله له، وأضلَّ النَّاسَ عنه، فالناس لنا فيه تبع، هو لنا، ولليهود يوم السبت، وللنصارى يوم الأحد، إن فيه لساعة لا يوافقها مؤمن يصلي يسأل الله - عز وجل - شيئًا إلَّا أعطاه".

أخرجه النسائي في الكبرى (٩/ ٤١/ ٩٨٤٠) (٩٢ - عمل اليوم والليلة)، وابن خزيمة (٣/ ١١٤/ ١٧٢٦)، وأحمد (٢/ ٥١٨ - ٥١٩)، والبزار (١٥/ ١٢٩/ ٨٤٣٣)، وأبو القاسم البغوي في الجعديات (٢٨٥٢)، وابن المنذر في الأوسط (٤/ ١٤/ ١٧٢٨).

وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين.

* ولبعض طرق الحديث ذكر تحت الحديث رقم (٤٧٢).

* ولحديث أبي هريرة طرق أخرى لا تخلو من مقال، وبعضها واهٍ [أخرجها البخاري في التاريخ الكبير (٥/ ٤٢٣)، والطبراني في الأوسط (٢/ ١٨/ ١٠٨٧)، وابن عدي في الكامل (٢/ ٤٤) و (٦/ ٣٣٦)، وأبو إسحاق الثعلبي في الكشف والبيان (١٠/ ١٦٤)، والبغوي في شرح السُّنَّة (٤/ ٢٠٤/ ١٠٤٧)، وابن عساكر في فضل يوم عرفة (٥)].

* وقد رويت خصال يوم الجمعة مع ساعة الإجابة: من حديث سعد بن عبادة، وحديث أبي لبابة بن عبد المنذر، ولفظه في بعض طرقه: "سيد الأيام يوم الجمعة، وأعظمها عنده، وأعظم عند الله من يوم الفطر ويوم الأضحى، وفيه خمس خلال: خلق الله فيه آدم، وأهبط الله فيه آدم إلى الأرض، وفيه توفى الله آدم، وفيه ساعة لا يسأل العبد فيها شيئًا إلا آتاه الله إياه ما لم يسأل حرامًا، وفيه تقوم الساعة؛ ما من ملك مقرب، ولا سماء، ولا أرض، ولا رياح، ولا جبال، ولا بحر، إلا هن يشفقن من يوم الجمعة" [أخرجه: البخاري في التاريخ الكبير (٤/ ٤٤ و ٢٥١)، وابن ماجه (١٠٨٤)، وأحمد (٣/ ٤٣٠)

<<  <  ج: ص:  >  >>