للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

المسجد، ولم يتخط رتاب الناس، ثم ركع ما شاء اللَّه أن يركع، ثم أنصت إذا خرج إمامه حتى يصلي: كانت كفارة لما بينها، وبين الجمعة التي كانت قبلها".

يقول أبو هريرة: وثلاثة أيام زيادة، إن اللَّه قد جعل الحسنة بعشر أمثالها.

حديث حسن، تقدم تخريجه برقم (٣٤٣).

٣ - حديث عبد اللَّه بن عمرو:

يرويه أسامة بن زيد، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن عبد اللَّه بن عمرو بن العاص، عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- أنه قال: "من اغتسل يوم الجمعة، ومس من طيب امرأته، إن كان لها، ولبس من صالح ثيابه، ثم لم يثخط رقاب الناس، ولم يلغ عند الموعظة، كانت كفارة لما بينهما، ومن لغا وتخطى رقاب الناس كانت له ظهرًا".

وهو حديث شاذ بهذه الزيادة: "ومن لغا وتخطى رقاب الناس كانت له ظهرًا"، تقدم تخريجه برقم (٣٤٧).

* والمحفوظ ما رواه:

حبيب المعلم، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن عبد اللَّه بن عمرو، عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "يحضر الجمعة ثلاثة نفر:

رجل حضرها يلغو، وهو حظه منها.

ورجل حضرها يدعو، فهو رجل دعا اللَّه عز وجل إن شاء أعطاه، وإن شاء منعه.

ورجل حضرها بإنصات وسكوت، ولم يتخط رقبة مسلم ولم يؤذ أحدًا، فهي كفارة إلى الجمعة التي تليها، وزيادة ثلاثة أيام، وذلك بأن اللَّه عز وجل يقول: {مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا} ".

وهو حديث حسن.

٤ - حديث معاذ بن أنس:

يرويه رشدين بن سعد، وعبد اللَّه بن لهيعة:

عن زبان بن فائد، عن سهل بن معاذ بن أنس، عن أبيه، قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "من تخطَّى رقابَ الناس يوم الجمعة اتُّخِذ جسرًا إلى جهنم".

أخرجه الترمذي (٥١٣)، وابن ماجه (١١١٦)، وأحمد (٣/ ٤٣٧)، وابن عبد الحكم في فتوح مصر (١٧٩)، وأبو يعلى في المسند (٣/ ٦٤/ ١٤٩١)، وفي المفاريد (٩)، وابن حبان في المجروحين (١/ ٣٤٧)، والطبراني في الكبير (٢٠/ ١٨٩/ ٤١٨)، وابن عدي في الكامل (٣/ ١٥٢)، والبيهقي في الشعب (٣/ ١٠١/ ٣٠٠٠)، والخطيب في الموضح (٢/ ٨٩)، والبغوي في شرح السُّنَّة (٤/ ٢٦٧/ ١٠٨٦)، وأبو القاسم الأصبهاني في الترغيب والترهيب (٩٢٤).

وهو حديث منكر؛ سهل بن معاذ بن أنس ورشدين بن سعد وابن لهيعة: ضعفاء [راجع ترجمة سهل بن معاذ عند الحديث السابق برقم (١١١٠) وزبان بن فائد: ضعيف،

<<  <  ج: ص:  >  >>