للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ.

• قول: "بِعَبَاءَةٍ": هو ضَرْبٌ من الأكْسِيَة، والبَاءُ تَحْتَمِل السَّبَبِيَّة والمُصَاحَبة، ويؤيِّد الثَّاني، "والَّذِي نَفْسِيْ بِيَدِهِ إنَّ الشَّمْلَةَ الَّتِي أخَذَهَا يَوْمَ خَيْبَرَ مِنَ الْمَغَانِمِ لَتَشْتَعِلُ عَلَيْهِ نَارًا" (١).

• وقوله: "لَا يَدْخُلُ"، أي: ابتداءً. "إلَّا الْمُؤْمِنُوْنَ"، أي: كَامِلُوا الإيْمَانِ، ويُمْكن أن المُرادَ الإطْلاقُ، ويكونُ المَقْصُوْدُ من هذا النِّداءِ أنْ لا يَرْتَابَ أحدٌ في هذا الخَبَر بناءً على أنَّه قَدْ صَدَر مِنْهم الدَّعْوى في حَقِّ هذا الرَّجُل على خِلافِ ما أخْبَر به صلَّى اللهُ تَعَالى عليه وسلَّم عنه، فيَحْتَمِل أن تلك الدَّعْوى تَخْتَلِج في قُلوبِ بعضٍ فيُخَافُ عليه الشكُّ في الخَبر بوَاسِطَتِه. والله أعلم.


(١) راجع: كتاب الأيمان والنذور، باب: هل يدخل في الأيمان والنذور الأرض والمغنم والزرع والأمتعة، ح: ٢٧٠٧، وصحيح مسلم: كتاب الإيمان، باب: غلظ تحريم الغلول، وأنه لا يدخل الجنة إلا المؤمنون، ح: ١١٥، وسنن أبي داود: كتاب الجهاد، باب: في تعظيم الغلول، ح:٢٧١١، وسنن النسائي: كتاب الأيمان والنذور، باب: هل تدخل الأرضون في المال إذا نذر، ح:٣٨٢٩.

<<  <  ج: ص:  >  >>