للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

• قوله: "فِي الحَرَمِ": المشهورُ أنَّه - بفتحتين - أي: حرمُ مَكَّةَ، وقيل: - بضمَّتين - جمعُ حرامٍ قال الله تعالى: ﴿وَأَنْتُمْ حُرُمٌ﴾ (١) والمرادُ المَواضعُ المُحَرَّمَة.

• قوله: "الفَأْرَة": بِهمزةٍ ساكنةٍ وتُسَهَّلُ. "وَالحُدَيَّا": - بضم الحاء، وفتح الدَّال، وتشديد الياء مقصورًا - تصغير الحِدَأة في الرِّواية الأخرى، وهي: - بكسر الحاء، وفتح الدَّال مهموزةً - كعِنَبةٍ، وهي أحسنُ الطَّير تَخْطِفُ أطعمةَ النَّاس. "العَقُورُ": - بفتح العين - مبالغةُ عاقرٍ وهو الجَارح المُفْتَرِس.

٥٤٩ - (٨٣٨) - (٣/ ١٨٩) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ ابْنِ أَبِي نُعْمٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ النَّبِيِّ قَالَ: "يَقْتُلُ المُحْرِمُ السَّبُعَ العَادِيَ، وَالكَلْبَ العَقُورَ، وَالفَأْرَةَ، وَالعَقْرَبَ، وَالحِدَأَةَ، وَالغُرَابَ".

قَالَ أبُوْ عِيْسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ. وَالعَمَلُ عَلَى هَذَا عِنْدَ أَهْلِ العِلْم قَالُوا: المُحْرِمُ يَقْتُلُ السَّبُعَ العَادِيَ، وَهُوَ قَوْلُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، وَالشَّافِعِيِّ. وقَالَ الشَّافِعِيُّ: كُلُّ سَبُعٍ عَدَا عَلَى النَّاسِ أَوْ عَلَى دَوَابِّهِمْ فَلِلْمُحْرِمِ قَتْلُهُ.

• قوله: "العَادِي": مِنْ عَدَا عليه عَدْوًا: إذا تَجاوز الحَدَّ في الظلم، والمرادُ الظَّالم الذي يَفْتَرسُ النَّاسَ.


= ورحل إليه الطلبة، ودرس في أماكن كثيرة، ثم ولي قضاء الديار المصرية، ومشيخة دار الحديث الكاملية، له تصانيف، منها: "الإلمام بأحاديث الأحكام"، و "الإمام في شرح الألمام"، و "تحفة اللبيب في شرح التقريب"، و "شرح الأربعين حديثا للنووي" وغير ذلك، توفي يوم الجمعة سنة اثنتين وسبع مائة. راجع لترجمته: الوافي بالوفيات: ٤/ ١٣٧، وطبقات الشافيعة الكبرى: ٩/ ٢٠٧، تذكرة الحفاظ: ٤/ ١٤٨١، البداية والنهاية: ١٨/ ٣٠.
(١) المائدة: ٩٥.

<<  <  ج: ص:  >  >>