للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

إلى آخره، فضلاً عن أن جمهورهم تارك للصلاة، ولذلك فيجب أن يكون معاملة المسلم معهم على أساس إساءة الظن بهم، ما معنى إساءة الظن بهم؟ ليس أن تقطع في نفسك بأنه فلان كذاب دجال ... إلى آخره. لا، ولكن تمشي في تعاملك معه على حذر بس، فموقف الأفغان كموقف كل الشعوب يعني بعض من بعض يعني الغريب يعني: إنسان ما تعرفه تجهل، والأمر طبيعي جداً أن تتخذ منه موقفاً يشبه قليل أو كثير من الحذر نعم. فماذا وراء ذلك أنه هيك بعمر.

مداخلة: نحن يا شيخ سمعنا أن الشيعة يعني: خرجت من الوراء هذه المسألة سوء الظن خرجت بدعة كبيرة وهي: أنهم لا يصلون وراء الإمام وراء أي إمام؛ لأنهم يسيئون الظن به أصلاً، فينتظرون المهدي؛ لأنهم يحسنون الظن بالمهدي فخرجت بدعة كبيرة من وراء هذه المسألة؟

الشيخ: نعم. هذا ليس من باب إساءة الظن يا أخي، هذا ليس من باب إساءة الظن بالمسلمين، هذا من باب أنهم يعلمون أن هؤلاء ليسوا من الشيعة.

مداخلة: حتى لو كان شيعياً يقول: أظنه في الموطأ في نيل الأوطار يقول: إن الشيعة لا يصلون وراء إمام؛ لأنهم يسيئون الظن به أصلاً حتى لو كان شيعياً؟

الشيخ: نعم. أكمل لك أنا.

مداخلة: نعم.

الشيخ: هم يقولون: لا تصح الصلاة وراء غير الشيعي، ثم لا تصح الصلاة وراء أي شيعي؛ لأنهم يشترطون في الإمام العصمة يشترطون عندهم في

<<  <  ج: ص:  >  >>