للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

حكم البيعة العامة والخاصة التي تأخذها

بعض الجماعات على أتباعها

سؤال: شيخ! ما حكم البيعة العامة التي تأخذها بعض الجماعات عن المنتمين إليها، وما حكم البيعة الخاصة التي تأخذها بعض الجماعات على الجهاد في سبيل الله زعموا، والقيام بعمليات الاغتيالات وغير ذلك بدعوى إرادة طبعاً إقامة حكم الله عز وجل في الأرض وغير ذلك؟

الشيخ: نحن فيما علمنا لا نرى أبداً هناك بيعة إلا لمن لا وجود له اليوم، فإذا وجد بويع وهو الخليفة الذي يجمع المسلمون على مبايعته، أما مبايعة حزب من الأحزاب لفرد لرئيس لهم، أو جماعة من الجماعات لرئيسهم، وهكذا، فهذا في الواقع من البدع العصرية التي فشت في الزمن الحاضر، وذلك بلا شك مما يثير فتناً كثيرة جداً بين المسلمين، لأن كل جماعة تجد نفسها وقد أخذت برهبة البيعة أن تلتزم الخط الذي يمشي فيه حزبه، فهذا المبايع له الأمر والنهي كما لو كان خليفة المسلمين، وهناك مبايع آخر وله خط آخر، وهكذا تتباعد الجماعات بعضها عن بعض بسبب هذه البيعات العديدة المختلفة، فبالإضافة أننا لا نعلم بيعة إلا للخليفة المسلم فنجد آثار هذه البيعات نجد الآثار السيئة في نفوس المبايعين، ولذلك فأنا أرى أنه ليس

<<  <  ج: ص:  >  >>