الملقي: ونذكر لكم أسبابها. فعندما ذهبنا فانضمينا مع هؤلاء الأخوة وكان ولله الحمد ترحيباً منهم جيداً، وقدموا لنا كل التسهيلات من بيوتهم ومن أماكن تواجدهم وبدأنا مساندتهم وتعليمهم عن كيفية الأداء الواجب، وأيضاً كيفية الصلاة؛ لأنهم كانوا يصلون ولكنهم لا يدرون كيفية الصلاة أو الطهارة وما شابه ذلك، وبالإضافة إلى تحفيظ القرآن الكريم، وبدأنا معهم بشكل خطين متوازيين، القتال معهم ضد الصرب، والدعوة والإرشاد في صفوفهم وبين السكان الذين يسكنون معهم، وكانت ولله الحمد والمنة أنه ١٥ يوماً أن نجد أن الشباب بدؤوا يتجهون إلى المساجد ويصلون الصلوات الخمس، حتى نجد في بعض المساجد أربعة صفوف تمتلئ من الشباب في صلاة الفجر، وهذا خير كثير رأيناه بأنفسنا.