١٢٨٣ - . . . ابن علية، عن الجريري، عن عبد الله بن بُرَيْدَة، عن عبد الله بن مغفل، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "بين كل أذانينِ صلاةٌ، بين كل أذانينِ صلاةٌ، لمن شاء".
* حديث متفق على صحته
أخرجه ابن حبان (٤/ ٤٢٧/ ١٥٦٠)، وأبو عوانة (١/ ٣٧٣/ ١٣٥٢)، وأبو علي الطوسي في مختصر الأحكام (١/ ٤٥٤ / ١٦٩)، وابن حزم في المحلى (٢/ ٢٥١) و (٣/ ١٢٣)، [التحفة (٦/ ٤٦٠/ ٩٦٥٨)، الإتحاف (١٠/ ٥٥٨/ ١٣٤١٩) و (١٠/ ٥٥٩/ ١٣٤٢٠)، المسند المصنف (١٩/ ٣١٤/ ٨٩٣٤)].
رواه عن ابن علية [وهو: ثقة ثبت، ممن سمع من الجريري قبل اختلاطه]: عبد الله بن محمد أبو جعفر النفيلي [ثقة حافظ]، وأيوب بن محمد الوزان [ثقة]، والمؤمل بن هشام اليشكري البصري [ثقة، مكثر عن ابن علية، وهو ختنه].
* تابع ابن علية عليه عن الجريري:
خالد بن عبد الله الواسطي الطحان، ويزيد بن زريع، وبشر بن المفضل، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى، وأبو أسامة حماد بن أسامة، ويزيد بن هارون، وسالم بن نوح العطار [وهم ثقات، وأكثرهم ممن سمع من الجريري قبل اختلاطه، ويزيد بن هارون: ممن سمع منه بعد الاختلاط]:
فرووه عن سعيد بن إياس الجريري، عن [عبد الله] بن بُرَيْدَة، عن عبد الله بن مغفل المزني؛ أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"بين كل أذانين صلاة"، ثلاثًا "لمن شاء". لفظ الطحان.
وبمثله لفظ عبد الأعلى [عند مسلم]؛ إِلَّا أنه قال: في الرابعة: "لمن شاء"، وهو وهم أشار إليه مسلم [وانظر: بيان الوهم (٤/ ٣٤٤/ ١٩٣٠)].
ولفظ يزيد بن هارون [عند أحمد والسراج]: "عند كل أذانين صلاة، عند كل أذانين صلاة، عند كل أذانين صلاة، لمن شاء، ورواه عنه الدارمي به لكن قال: بين، بدل: عند، وكذا وقع عند أبي عوانة والبيهقي بلفظ: "بين كل أذانين صلاة"، وهو الصواب، ويزيد بن هارون ممن سمع من الجريري بعد الاختلاط.
أخرجه البخاري (٦٢٤)، ومسلم (٨٣٨)، وأبو عوانة (١/ ٣٧٣/ ١٣٥١) و (٢/ ٨/ ٢١١٧)، وأبو نعيم في مستخرجه على مسلم (٢/ ٤٢٩/ ١٨٨٨)، وابن خزيمة (٢/ ٢٦٦ / ١٢٨٧)، والدارمي (١٥٨٢ - ط. البشائر)، وأحمد (٥/ ٥٧)(٩/ ٤٧٥٧/ ٢٠٩٠٥ - ط. المكنز)، وابن أبي شيبة (٢/ ١٣٦/ ٧٣٨٤)، وابن نصر المروزي في قيام الليل (٤٦ - مختصره)، والروياني (٨٧٥)، وأبو العباس السراج في مسنده (١٥٤٦)، وفي حديثه بانتقاء الشحامي (٢٣٤٢)، والطحاوي في المشكل (١٤/ ١١٣ / ٥٤٩٣)، وابن قانع في المعجم