للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٢ - لزم أن يكون بصورة ضمير الغائب، والقصد به الإبهام ثم التفسير، لذلك لا بد أن يكون مضمون الجملة المفسرة له شيئًا عظيمًا، فلا يقال: هو الذباب يطير مثلاً.

٣ - البصريون يوجبون التصريح بجزئي الجملة المفسرة، وأن تكون خبرية.

٤ - إذا لم يدخله نواسخ الابتداء، فلا بد أن تكون الجملة المفسرة جملة اسمية.

٥ - سمي الفراء ضمير الشأن عمادًا في مواضع كثيرة من كتابه (معاني القرآن).

٦ - تعين الضمير للشأن في بعض الآيات، واحتمل أن يكون ضمير شأن وغيره في آيات أخرى.

٧ - (أن) المخففة يقدر معها ضمير الشأن، وكذلك (كأن) المخففة.

<<  <  ج: ص:  >  >>