للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

المشاهير في أفريقية، وشعره مجموع وقفت عليه بخطه، وأكثره قعقعة ما ترسل بغيث مزنا، وكما قيل: جعجعة ولا أرى طحنا».

وظاهر هذا أن شعره فخم الألفاظ ضعيف المعاني، وهو تحامل من العبدري فقد فضله الأمير أبو زكرياء الأول الحفصي على معاصريه من الشعراء كابن الأبار حيث قال:

الا أن مضمار القريض لممتدّ ... به شعراء السبق أربعة لدّ

فأما المجلّي فهو شاعر جمّة (١) ... أتى أولا والناس كلهم بعد

ونسبه شاعر إلى انتحال أشعار الناس.

يا أهل ترشيش (٢) ... ألا حاكم

يحكم في السارق بالنص

قد جاءكم من جمة شاعر ... وشعره يأتيه من حمص (٣)

والحسد داء يحمل على الكذب والتزيد.

٣) جوامع الكلم النبوية على طريقة شهاب الأخبار للقضاعي.

٤) الروضة الثريا في امتداح الأمير أبي يحيى (زكرياء الحفصي ولي العهد وأمير بجاية ابن الأمير أبي زكرياء الأول).

٥) سنن القوم في آداب الليلة واليوم.

٦) قصائد المدح ومصائد المنح (ديوان شعره).

٧) المائة المنتقاة من المشيخة الثقات خرجها لأمين الدين عبد الرحيم بن أحمد بن طلحة الأنصاري السبتي المعروف بابن علم نزيل تونس، ذكرها الوادي آشي في برنامجه.

٨) المستوفي في رفع أحاديث المستصفي.


(١) هو اسم قديم لموضع المهدية.
(٢) هو اسم قديم لمدينة تونس عند المتقدمين.
(٣) المقصود بحمص اشبيلية

<<  <  ج: ص:  >  >>