للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

قطع العلاقات مع الدولة الفاطمية. وفي مدة اقامته بالأندلس سمع منه الناس ورووا عنه كالقاضي أبي الوليد هشام بن أحمد بن هشام بن خالد بن سعيد الكناني المعروف بابن الوقّشي، وابن عتاب، والحميدي، وابن عبد البر، وسراج بن عبد الملك بن سراج، وأبي العباس العذري وغيرهم.

وفي رحلته إلى الأندلس أخذوا عنه كتب المعري، وهو أول من أدخل الأندلس كتاب غريب الحديث للخطابي.

وبعد رجوعه من الأندلس أواخر سنة ٤٣٨/ ١٠٣٨ أرسله المعز مرة ثانية إلى قسطنطينية ولم يرجع إلى أفريقية حيث مات في الذهاب أو الإياب مجاهدا في جزيرة من جزر الروم.

وكان بينه وبين ابن شرف تراسل نظما ونثرا.

قال الحافظ ابن عساكر في وصفه ... «وكان فهما فاضلا لبيبا عاقلا قدم دمشق وسمع منه شيوخ شيوخنا أبو محمد عبد العزيز الكتاني الحافظ وغيره».

وقال أبو عمرو الحذّاء في تسمية رجاله الذين التقى بهم: «قدم علينا طليطلة وسنه نحو الخمسين وكانت له رواية واسعة وكتب كثيرة قد رواها بالعراق والشام والحجاز ومصر، وتجول عندنا بالأندلس نحو عامين، ثم انصرف إلى القيروان وكان لي صديقا، وتكررت كتبه إلي من القيروان إلى أن أرسله الصنهاجي إلى القسطنطينية فبلغتنا وفاته».

[مؤلفاته]

١) له تأليف تضمن عوالي أحاديث كتبها لأبي محمد بن عتّاب تعرف بعوالي الصفاقسي.

<<  <  ج: ص:  >  >>