للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

[٤٣٦ - القرطبي (٠٠٠ - ٦٣٦ هـ‍) (٠٠٠٠ - ١٢٣٩ م).]

عبد الله بن نعيم الحضرمي القرطبي، أبو عبد الله، العالم الأديب الشاعر.

ولد بتونس، ونشأ بها، وتوفي بقسنطينة.

كان منتصبا للتدريس والرواية، وقرأ عليه جماعة منهم محمد بن الحسن التميمي القلعي شيخ الغبريني.

تولى الإشراف (الديوانة) ببجاية في زمن ولاية ابن عمران من بني عبد المؤمن. ولما أخذت البلاد من يد ابن عمران سنة ٥٨١/ ١١٨٦ وأخذت معه حاشيته كان المترجم من بين أحد المعتقلين، وبعد ليلة أو ليلتين من اعتقاله رأى الأمير الجديد النبي - صلّى الله عليه وسلم - في المنام، وأمره أن يطلق سراح المترجم من اعتقاله، فاستيقظ، وبعث له الفتيان في بقية ليلته فارتاع كل من كان معتقلا واستشعر شرا، فاستدعى المترجم من بينهم، وسيقت له بغلة وسرج وكسوة وأحسن إليه، فسئل المترجم عن السبب في ذلك فقال: إنه لم يكن له سبب سوى أنه خمس القصيدة الجيمية المسماة بالمنفرجة لأبي الفضل بن النحوي، وهي حكاية شبيهة بحكايات الفرج بعد الشدة التي جمعها التنوخي في كتابه، وهذا التخميس طالعه:

لا بد لضيق من فرج ... والصبر مطية كل شج

وبدعوة أحمد فابتهجي ... (اشتدي أزمة تنفرجي)

قد آذن ليلك بالبلج

<<  <  ج: ص:  >  >>