(٢) البخاري في كتاب الوضوء، باب المسح على الخفين: ١/ ٦٢ وانظر لفظه في التعليق رقم ٤ الصفحة السابقة. ورواه البيهقي في السنن: ١/ ٢٦٦، والنسائي: ١/ ٨٢ والموطّأ: ١/ ٣٦. (٣) متفق عليه، البخاري في كتاب الصلاة، باب الصلاة في الخفاف: ١/ ١٠٨، ومسلم في كتاب الطهارة، باب المسح على الخفين: ١/ ٢٢٨ قال همام ابن الحارث: رأيت جرير بن عبد الله بال ثم توضأ ومسح علي الخفين ثم قام فصلى فصلى فقال: "رَأَيْت رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - صَنَعَ مْثل هَذَا" وأبو داود: ١/ ١٠٧، والترمذي: ١/ ١٥٥، والنسائي: ١/ ٨١، وابن ماجة: ١/ ١٨٠، وأحمد. انظر الفتح الرباني: ٢/ ٥٧، والبيهقي في السنن الكبرى ١/ ٢٧٠. (٤) البخاري في كتاب الوضوء، باب المسح على الخفين: ١/ ٦٢، والنسائي: ١/ ٨١، وأحمد. انظر الفتح الرباني: ٢/ ٦٠، والبيهقي في السنن: ١/ ٢٧٠، عن جعفر بن عمرو بن أمية الضمري أن أباه أخبره أنه رأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، يمسح على الخفين. (٥) مسلم في الطهارة، باب المسح على الناصية والعمامة: ١/ ٢٣١، وأبو داود ١/ ١٠٦، والترمذي: ١/ ١٧٢، والنسائي ١/ ٧٥ - ٧٦، وابن ماجه: ١/ ٨٦، وأحمد: انظر الفتح الرباني: ٢/ ٦٠، والبيهقي في السنن الكبرى: ١/ ٢٧١، وابن خزيمة: ١/ ٩٣، والحاكم في المستدرك ١/ ١٥١. (٦) الروافض قوم من الشيعة سموا بذلك لأنهم تركوا زيد بن علي. قال الأصمعي: كانوا بايعوه ثم قالوا له تبرأْ من الشيخين نقاتل معك، فأبى وقال: كانا وزيري جدي فلا أبرأ منهما، فرفضوه. لسان العرب: ٧/ ١٥٧، وانظر الفرق بين الفرق للبغدادي ص ٢١. (٧) قال أبو الوليد: روي عن مالك في العتبية ما ظاهره المنع منه وإنما معناه إيثار الغسل عليه وحسبك بما أدخل في موطئه، وهو أصح ما نقل عنه. وقد قال الشيخ أبو بكر في شرح المختصر الكبير بأنه روى عن مالك لا يمسح المسافر ولا المقيم، فإد صحت هذه الرواية فوجهها أن المسحَ منسوخٌ، ثم قال: وعندي أن هذا يبعد لأن ابن وهب روى عنه أنه قال لا أمسح في سفر ولا حضر، وكأنه كرهه وفي النوادر عن ابن وهب أنه قال آخر ما فارقته على المسح في السفر والحضر وكأنه، وهو الذي روى عنه، متأخر وأصحابه مطرف وابن الماجشون فدل =