للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

وهو مسند من طريق عقبة بن عامر (١) وعمرو بن عنبسة (٢).

الرابع: (إِذَا بَدَا حَاجِبُ الشَّمْسِ فَأخِّرُوا الصَّلَاةَ حَتَّى تَبْرُزَ وَإِذَا غَابَ حَاجِبُ الشَّمْسِ فَأخِّرُوا الصَّلاَةَ حَتَّى تَغِيبَ) (٣).

الخامس: (نهى النَّبِيُّ، - صلى الله عليه وسلم -، عَنِ الصَّلاَةِ بَعْدَ الصُّبْحِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ وَعَنِ الصَّلاَةِ بَعْدَ الْعَصْرِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ إلَّا بِمَكَّةَ) خرجه الدارقطني (٤).


ومالك الحكم والحجة في حديث أهل المدينة وروايتهم، وقد تابعه غيره في حديث الباب، فلا يحكم بخطئه إلا بدليل قاطع إذ هو الحجة على غيره. الرسالة ص ٣١٩، وصدق رحمه الله فإن تخطئة مالك ليست سهلة وخاصة في حديث أهل المدينة.
والحديث أخرجه النسائي ١/ ٢٧٥، وابن ماجه ١/ ٣٩٧، والبغوي في شرح السنة ٣/ ٣٢٠، والشافعي في الرسالة ص ٣١٧ - ٣٢٠.
درجة الحديث: صحيح.
(١) مسلم في صلاة المسافرين باب الأوقات التي نُهي عن الصلاة فيها ١/ ٥٦٨ - ٥٦٩، والترمذي ٣/ ٣٤٨ - ٣٤٩، وقال حسن صحيح، والنسائي ٤/ ٨٢، وابن ماجه ١/ ٤٨٦ - ٤٨٧، والبغوي في شرح السنة ٣/ ٣٢٧ - ٣٢٨، وابن أبي شيبة ٢/ ٣٥٢.
(٢) مسلم كتاب صلاة المسافرين باب إسلام عمرو بن عنبسة ١/ ٥٦٩ - ٥٧١ وأحمد. انظر الفتح الرباني ٢/ ٢٨٧ - ٢٨٨.
(٣) متفق عليه، البخاري في كتاب المواقيت باب الصلاة بعد الفجر حتى ترتفع الشمس ١/ ١٥٢، ومسلم في كتاب صلاة المسافرين باب الأوقات التي نهي عن الصلاة فيها ١/ ٥٦٨، ومصنف ابن أبي شيبة ٢/ ٣٥٤ كلهم عن ابن عمر.
(٤) سنن الدارقطني ١/ ٤٢٤ - ٤٢٥، وأحمد انظر الفتح الرباني ٢/ ٢٩٩ - ٣٠٠، والبيهقي في السنن ٢/ ٤٦١ وقال: هذا الحديث من أفراد عبد الله بن المؤمل، وعبد الله بن المؤمل ضعيف إلا أن إبراهيم بن طهمان قد تابعه في ذلك عن حميد، وأقام إسناده، وساق البيهقي سياقاً أخر بسنده إلى خلاد بن يحيى قال: ثنا إبراهيم بن طهمان ثنا حميد، مولى غفرة، عن قيس بن سعد عن مجاهد قال: جاء أبو ذر فأخذ بحلقة الباب. وساقه.
وقال حميد الأعرج: ليس بالقوي ومجاهد لا يثبت له سماع من أبي ذر، ورواه بسند ثالث من طريق أليسع بن طلحة القرشي من أهل مكة قال: سمعت مجاهداً يقول: بلغنا أن أبا ذر قال: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .. قال البيهقي أليسع بن طلحة قد ضعفوه، والحديث منقطع، مجاهد لم يدرك أبا ذر .. السنن الكبرى ٢/ ٤٦١ - ٤٦٢، ونقل الحافظ عن أبي حاتم الرازي قوله لم يسمع مجاهد من أبي ذر، وكذا أطلق ذلك بن عبد البر والبيهقي والمنذري وغير واحد، وقال ابن عدي: أنا أشك في سماع مجاهد من أبي ذر. تلخيص الحبير ١/ ٢٠٠ - ٢٠١، وانظر المراسيل لابن أبي حاتم ص ٢٠٥.
والحديث فيه عبد الله بن المؤمل المخزومي المكي، ضعيف الحديث من السابعة مات سنه ١٦٠/ بخ ت ق. ت ١/ ٤٥٤. =

<<  <   >  >>