للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:
مسار الصفحة الحالية:

دَعَوْتُ الله إذ سَغِبَتْ عيالي … ليرزقَني لَدى وَسَطٍ طعاما

فأعطاني ضَرِيَّةَ خيرَ أرضٍ … تمجُّ الماءَ، والحبَّ التُّؤاما

وَسْوَسُ، كأنَّه منقولٌ عن الماضي من الوسواس: اسمُ وادٍ من أودية القَبَلية. قاله أبو القاسم الزمخشري (١).

الوَشِيجَةُ، بالفتح، ثمَّ الكسر، ثمَّ تحتيَّةٍ وجيمٍ: موضعٌ بعقيق المدينة الشريفة، والوشيج: الرِّماح.

ذو وَشِيع، بفتح الواو، وكسر الشِّين والعين مهملة: موضعٌ بالمدينة مشهور بحسن النَّخل وجَوْدَة الزرع.

الوَطِيح: سُمِّي بوطيح بن مازن، رجلٍ من ثمود (٢). وكان الوطيحُ أعلى حصون خيبر، وأعظمها وأحصنها وآخرها فتحاً، هو والسَّلالم.

وفي كتاب أبي عبيد (٣): الوَطِيحةُ بزيادة هاءٍ.

و الوَطَحُ: ما تعلَّقَ بالأظلاف ومخالب الطير من طينٍ وغيره، ونحو ذلك. وتواطحت الإبل على الحوض: ازدحمت.

وَعِيْرَةُ، بفتح الواو، وكسر العين المهملة، وسكون المثنَّاة تحتُ، وفتح الراء، ثم هاء:/٤٥٢ من الوُعورة، وهي الخُشونة في الأرض، أرضٌ وَعِرةٌ، ووَعِيرةٌ، أي: خشنة، صعبة المسلك، كثيرة الحجارة، وهو اسمُ جبل شرقي ثورٍ (٤)، وهو أكبر من جبل ثور، وأصغر من جبل أُحد.


(١) في كتاب الأمكنة والمياه والجبال ص ١٨٨.
(٢) معجم البلدان ٥/ ١٧٩، نقلاً عن السُّهيليِّ في الروض الأنف ٤/ ٥٩، وهو نقله عن البكري في معجم ما استعجم ٤/ ١٣٨٠.
(٣) من كتاب الأموال ص ٦٢.
(٤) قال العياشي: وعيرة ووُعيرة جبلان متجاوران يكادان يلتقيان ببعضهما، إلا أن المصغَّرة أصغر من المُكبَّرة، ولونهما أحمر، يقعان في شرقي أحد، ويسيل نقمى من شرقيهما، ونغمان من غربيهما، وهما على ٩ كم عن طريق العريض، وعلى ١١ كم عن طريق جبل ثور. المدينة بين الماضي والحاضر ص ٤٥٩ - ٤٦٤.