للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:
مسار الصفحة الحالية:

واستقبلت القبلة، فهذه السَّيالة (١).

وكانت قد تجدَّد فيها بعد النبي صلى الله عليه وسلم عيونٌ وسُكَّان.

وكان لها والٍ من جهة المدينة، ولأهلها أخبار وأشعار، وبها آثار البناء والأسواق وآخرها الشرَف المذكور والمسجد عنده، وعنده قبور قديمة، كانت مدفن أهل السيالة.

سَيَرٌ، بفتح السين، والمثناة تحت، مثال جبل: كثيبٌ بين المدينة وبدر، يقال: /٣٣٥ هناك قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم غنائم بدر.

قال أبو بكر بن موسى (٢): وقد يُخالف في لفظه.

قال ابن إسحاق (٣): ثمَّ أقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم من بدر، حتى إذا خرج من مضيق الصفراء نزل على كثيب بين المضيق وبين النَّازِيَة، يقال له: سَيَر، فقسم هناك النَّفَل (٤).

* * *


(١) قال الحربيُّ في المناسك ص ٤٤١: ومن ملل إلى السَّيَالة سبعةُ أميال، ومن المدينة إلى السَّيالة ثلاثةٌ وعشرون ميلاً.
(٢) ما اتفق لفظه ١/ ٥٩٣، وضبطه يتشديد الياء.
(٣) السيرة النبوية ٢/ ٢٨٥، وتصحفت في الأصل إلى: أبو إسحق.
(٤) النَّفَل: الغنيمة، وجمعها أنفال. القاموس (نفل) ص ١٠٦٤.
قال ابن هشام ٢/ ٢٨٥: واحتمل رسول الله صلى الله عليه وسلم معه النَّفل الذي أُصيب من المشركين، وجعل على النَّفل عبد الله بن كعب.