للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:
مسار الصفحة الحالية:

واديان يأخذان من حَرَّة بني سُلَيم، ويفرغان في البحر، فجاءهم سيل وهم نيامٌ، فذهب بأكثرهم، وارتحل من بقي منهم، فَنَزلوا حول المدينة.

الغَرِدُ، بفتح أوَّله وكسر ثانيه. كلُّ (١) صائتٍ طَربِ الصَّوتِ غَرِدٌ؛ وهو جبلٌ بين ضَرِيَّةَ والرَّبَذة، [من شاطئ الجريب (٢) الأقصى لمحارب وفزارة، وقيل:] (٣) من شاطئ ذي حُسا، بأطراف ذي ظَلاَّل (٤)

بِئْرُ غَرْس، تقدَّم في الباء.

ووادي غَرْس: بين معدن النُّقرة وفَدَك.

بَقِيعُ الغَرْقد، في الباء تقدَّم ذكره.

الغِرْنِق، بكسر الغين والنون: ماءٌ بِأُبْلَى، بين مَعْدِن بني سُليمٍ والسُّوارقية، وقيل: موضعٌ بالحجاز.

غُرَّة، بضَّمِّ أوَّله، وتشديد ثانيه، بلفظ غُرَّة الفَرَس، لبياضٍ يكون في جبهته، وغُرَّةُ القوم: سَيِّدُهم، وهي أيضاً: أنفسُ شيءٍ يُملك، وهو يكون العبد، والفرس والبعير، والفاضل من كلِّ شيء.

وغُرَّةُ أيضاً: أُطمٌ بالمدينة لبني عمرو بن عوف، بُنِيَ مكانه منارة مسجد قباء.


(١) في الأصل: (وكل)، بزيادة حرف (و) وسياق الكلام لايقتضيها.
(٢) والجريب: وادي المياه، مازال إلى اليوم بهذا الاسم.
(٣) ما بين معقوفين ساقط من الأصل، وهو مستدرك من معجم البلدان ٤/ ١٩٣.
(٤) تحرّف في الأصل إلى: (طلان).
قال ياقوت: ظَلاَّل: بفتح أوّله وتشديد ثانيه، وقد جاء في الشعر مخفّفاً ومشدّداً، والتشديد أولى فيما ذكر السهيليّ أنه فعّال من الظل. وهو ماء قريب من الرّبذة.

وقال أيضاً: بعضهم يرويه بالطّاء المهملة، وبعضهم يرويه بتشديد اللام والظاء المعجمة، وبعضهم يرويه بتخفيف اللام والظاء المعجمة. معجم البلدان ٤/ ٦١، ٦٢ باختصار.