للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:
مسار الصفحة الحالية:

عليهم وأنشد (١):

سقى الحُبْسَ وسَمِيُّ السَّحاب ولا يزلْ … عليه روايا المُزْنِ والدِّيَمُ الهُطْلُ

ولولا ابنةُ الوهبيِّ ريدةُ لم أُبل … طوالَ الليالي أنْ يُحَالِفَهُ المَحْلُ

الحُتُّ، بالضَّمِّ، قال الزَّمخشريُّ (٢): الحُتُّ: من جبال القَبَلية لبني عرك من جُهينة. عن عَلِي (٣).

حِثَاثُ، بالكسر وثائين مُثلَّثتين، كأنَّه جمعُ حثيثٍ للسَّريع، وهو عِرْضٌ من أعراض المدينة.

الحِجَاز، بكسر الحاء. قال الأصمعيُّ: الحجاز اثنا عشر داراً: المدينة، وخيبر، وفَدَك، وذو المروة، ودار بَلِيٍّ، ودار أشجع، ودار مُزينة، ودار جُهينة، ونفر من هوازن، وجُلُّ سليم (٤)، وجلُّ هلال، وظهر حرّة ليلى، ومما يلي الشام شَغَب (٥) وبدا (٦).

وقال في موضعٍ آخر من كتابه: الحجازُ من تُخوم صنعاء من العبلاء وتبالة إلى تُخوم الشام.

قال الشَّافعيُّ (٧) رضي الله عنه: هو مكَّة والمدينة، واليمامة


(١) البيتان في معجم البلدان ٢/ ٢١٣، و الأول في وفاء الوفا ٤/ ١١٨٢.
(٢) في كتاب الجبال ص ١٨٨.
(٣) في الكلام انقطاع، فما ذكره المؤلف منقول عن معجم البلدان ٢/ ٢١٧، وبعده: عن علي بن أزيد في طعنة طعنها آبي اللّحم الغفاري، ثم ذكر شعراً.
(٤) في الأصل: (جل سالم)، وهو خطأ من الناسخ، والصواب المثبت، كما في معجم البلدان ٢/ ٢٩، وفاء الوفا ٤/ ١١٨٢، عمدة الأخبار ص ٢٩٦.
(٥) شَغْبٌ: ضَيعةٌ خلف وادي القرى. معجم البلدان ٣/ ٣٥٢.
(٦) بدا: وادٍ قرب أيلة من ساحل البحر، وقيل: بوادي القرى. معجم البلدان ١/ ٣٥٦.
(٧) هو محمد بن إدريس، أحد الأئمة المجتهدين. فاق في الرمي، والعربية، والفقه. قرأ على
جمعٍ منهم مسلم بن خالد الزنجي مفتي مكة، والإمام مالك، وصنف التصانيف النافعة، أُفردت سيرته بكتب. مولده ١٥٠ هـ، ووفاته سنة ٢٠٤ هـ. وفيات الأعيان ٤/ ١٦٣، الوافي بالوفيات ٢/ ١٧١.