للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

الباب الثاني: في تاريخِ البلدِ المقدسِ وذِكرِ مَن سَكَنَهُ أولاً من التبابعةِ (١) والعماليق (٢) وهَلُمَّ جَرّاً إلى أن فَتَحَ الله تعالى بالقرآنِ لنبيهِ الكريمِ ما كان فيها من المغاليق.

فصل في ذكر نُبَذٍ من تاريخِ المدينةِ المقدسةِ والمسجدِ الشريف والروضةِ المطهرةِ صلى الله على مُشَرِّفها.

وهذا الفصلُ مُلَخَّصٌ من كتاب الزبير بن بكار (٣)، وابن النجار (٤)،

ومعجم ياقوت (٥) الكبير /٦٦ وغير ذلك. مهذب القواعد، مشذب الرواية، مرشحاً بفوائد


(١) التبابعة: سلسلة من الملوك حكموا اليمن قبل الإسلام، واحدهم تُبَّعٌ. انظر: ابن خلدون ٢/ ٢٥٨. القاموس (تبع) ص ٧٠٦.
(٢) قبيلة من العرب العاربة، ويضرب المثل بهم في الطول والضخامة، ويُنسبون إلى عمليق بن. . . بن نوح، وهم أمم تفرقت في البلاد فكان منهم أهل المشرق وعمان والبحرين والحجاز ومصر، ومنهم الكنعانيون بالشام، وكان أهل المدينة وعمان والبحرين يسمون جاسم، ومنهم بنو كعب وبنو لف وبنو مطر وبنو الأزرق. تاريخ الطبري ١/ ٢٠٣، و ابن خلدون ٢/ ٣٠.
(٣) الزبير بن بكار بن عبد الله بن مصعب الأسدي المدني، قاضي المدينة، كان ثقة ثبتاً عالماً بالنسب وأخبار المتقدمين، مات سنة ست وخمسين ومائتين. تذكرة الحفاظ ٢/ ٥٢٨، والتقريب ٢١٤. برقم ١٩٩١.
(٤) محمد بن محمود بن الحسن بن هبة الله بن محاسن، أبو عبد الله محب الدين ابن النجار، مؤرخ، ثقة متقن واسع الحفظ تام المعرفة، رحل إلى الشام ومصر والحجاز وأصفهان وحران، واستمرت رحلته سبعاً وعشرين سنة. من كتبه: ذيل تاريخ بغداد، و الدرة الثمينة في أخبار المدينة، وغيرها. توفي سنة ٦٤٣ هـ. طبقات الشافعية ٥/ ٤١، شذرات الذهب ٥/ ٢٢٦.
(٥) شهاب الدين، أبو عبد الله، ياقوت بن عبد الله الحموي الرومي البغدادي، أُخذ من بلاد الروم أسيراً وهو حَدَث، وحُمِلَ إلى بغداد فاشتراه تاجر اسمه عسكر الحموي، فنُسِبَ إليه ومات سنة ٦٢٦ هـ. وفيات الأعيان ٢/ ٢١٠، مرآة الجنان ٤/ ٥٩ - ٦٣.