للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:
مسار الصفحة الحالية:

البَجَرات -: بفتح الباء والجيم- ويقال فيه: البُجَيرات- بالتصغير-: وهي مياه كثيرة من مياه السماء في جبل شَوْران المطل على عقيق المدينة.

والبَجَرُ: عِظَمُ البطن (١).

بُجْدان (٢): جبل على ليلة من المدينة، فيما ذكره صاحب (النهاية) (٣).

روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان على بُجدان، فقال: «سيروا هذا بُجْدَان، سبق المُفرِّدون» الحديث (٤).

كذا رواه الأزهري (٥)، وأكثر الناس يروونه: جُمدان- بالجيم والميم، وسيعاد ذكره في موضعه إن شاء الله تعالى.


(١) معجم البلدان ١/ ٣٤٠، وعبارة عرام ص ٤٢٥_ ٤٢٦: (ويحيط بالمدينة من الجبال: عَيْر، جبلان أحمران من عن يمينك وأنت ببطن العقيق تريد مكة، ومن عن يسارك: شَوْران، وهو جبل يطل على السد، كبير مرتفع .. ليس على هذه نبت ولا ماء غير شَوْران، فإن فيه مياه سماء كثيرة، يقال لها: البجرات … ).
(٢) لم يضبطه المصنف جرياً على عادته في ضبط المواقع، و في معجم البلدان ١/ ٣٤٠: بالضم، ثم السكون.
(٣) النهاية ١/ ٢٩٢، وظاهر صنيع المصنف أن ابن الأثير ذكر (بجدان) وليس كذلك، بل ذكر (جمدان) فقط، والذي ذكر (بجدان) بالباء في أوله هو الأزهري في (تهذيب اللغة).
(٤) أخرجه مسلم في الذكر والدعاء، باب الحث على ذكر الله تعالى، رقم: ٢٦٧٦، ٤/ ٢٠٦٢ عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسير في طريق مكة، فمرَّ على جبل يقال له: جُمْدان، فقال: «سيروا، هذا جُمْدان، سبق المُفرِّدون» قالوا: وما المفَرِّدون يارسول الله؟ قال: «الذاكرون الله كثيراً والذاكرات». قال عياض في (المشارق) ١/ ١٦٩: (جمدان - بفتح الجيم، وبدال مهملة، وآخره نون - منزل من منازل أسلم بين قديد وعسفان، وصحفه يزيد بن هارون - أحد الرواة- فقال فيه: جندان -بالنون -، وصحفه بعض رواة مسلم فقال فيه: حمدان).
(٥) هو محمد بن أحمد بن الأزهر، وإليه نسبته، أبو منصور الهروي الخراساني، ولد سنة ٢٨٢ هـ، وتوفي سنة ٣٧٠ هـ، كان إماماً في اللغة والأدب، وكتابه (تهذيب اللغة) مطبوع مشهور. وفيات الأعيان ٤/ ٣٣٤، سير أعلام النبلاء ١٦/ ٣١٥.