للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

[باب الذال]

ذَاتُ الجَيْشِ، تقدَّمت في الجيم.

ذَاتُ النُّصُب، بضمِّ النُّون والصَّاد المهملة، وباءٍ مُوحَّدة: موضعٌ بمعدن القبَلِية أقطعها النبي صلى الله عليه وسلم لبلال بن الحارث (١)، بينه وبين المدينة أربعة أميال (٢).

ذُبَابٌ، كغُراب وكتاب، لغتان: جبل بالمدينة (٣). وروضات الذباب موضع آخر.

ذَرْعٌ: اسم بئر [بني] (٤) خطمة، وقد تقدَّمت.

ذَرْوَانُ: تقدَّم ذكره في بئر ذروان، وهي بئر لبني زُريق بالمدينة (٥)، وفي الحديث (٦): سُحِرَ النبي صلى الله عليه وسلم بِمُشاطة رأسه وعِدَّة أسنانٍ من مشطه، ثمَّ دُسَّ في بئرٍ لبني زريق يقال لها ذروان. وتولَّى ذلك لبيد بن الأعصم اليهوديُّ رجلٌ من


(١) بلال بن الحارث المزني، أقطعه النبي صلى الله عليه وسلم العقيق، وكان صاحب لواء مزينة يوم الفتح، وأحاديثه في السنن وصحيحي ابن خزيمة وابن حبان. توفي سنة ٦٠ هـ. أسد الغابة ١/ ٢٤٢، الإصابة ١/ ١٦٤.
(٢) تابع المؤلف في ذلك ياقوتاً، والصواب: أربعة برد، فقد ذكر الإمام مالك في (موطئه) ١/ ١٤٧ (١٢) أن عبدالله بن عمر ركب إلى ذات النُّصب، فقصر الصلاة في مسيره ذلك. قال مالك: (وبين ذات النصب والمدينة أربعةُ بُرُدٍ). وأربعة بُرد تعادل ٨٠ كم تقريباً. الموسوعة العربية الميسرة ٢/ ١٧٦٧، القاموس (برد) ص ٢٦٧.
(٣) عليه الآن مسجد الراية، وهو شمال ثنية الوداع، وشرقي محطة البنزين التي تعرف بمحطة الزغيبي في أول طريق سلطانة (أبي بكر الصديق). المدينة المنورة معالم وحضارة ص ٥٠.
(٤) ما بين معقوفين زيادة من وفاء الوفا ٤/ ١٢١٤، ولم يذكره ياقوت.
(٥) قال السمهودي ٤/ ١٢١٤: قبلي الدُّور التي في جهة قبلة المسجد وما إلى ذلك.
(٦) سيأتي ذكر رواياته.