للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:
مسار الصفحة الحالية:

عافاني الله، وكرهتُ أن أُثيرَ على النَّاس شرَّاً فأمرتُ بِها فَدُفنت). هذه روايات الصَّحيحين.

وعند النَّسائيِّ (١) قال: سَحَر النبيَّ صلى الله عليه وسلم رجلٌ من اليهود، فاشتكى لذلك أياماً، فأتاه جبريل عليه الصلاة والسلام فقال: إنَّ رجلاً من اليهود سحَرَك، عَقَدَ لك عُقَداً في بئر كذا وكذا، فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستخرجها فحلَّها، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم كأنما نُشط من عِقال، فما ذكر ذلك لذلك اليهوديِّ، ولا رآه في وجهه قط.

ذَفِرَانُ، بفتح أوَّله وكسر ثانيه، ثمَّ راءٍ مهملة وآخره نون: وادٍ قرب الصفراء.

قال ابنُ إسحاق (٢) في مسير النبي صلى الله عليه وسلم إلى بدرٍ: استقبل الصفراء وهي قرية بين جبلين /٣١٢، ترك الصفراء يساراً وسلك ذات اليمين، على وادٍ يقال له: ذَفِرَان.

والذَّفَرُ: كلُّ ريحٍ ذكيَّةٍ (٣) من طِيْبٍ أو نَتْنٍ.


(١) في كتاب تحريم الدم، باب سحرة أهل الكتاب ٧/ ١١٣.
(٢) السيرة النبوية لابن هشام ٢/ ٢٥٧.
(٣) ذكية: ساطعة منتشرة. القاموس (ذكى) ص ١٢٨٥.