للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

[باب الخاء]

خَاخ، بخائين معجمتين: موضعٌ بين الحرمين، يُقال له: روضةُ خاخ (١)، وهو بقرب حمراءِ الأسد، من المدينة. وروي عن عليٍّ رضي الله عنه أنَّه قال: بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم [أنا] (٢) والزُّبيرَ، والمقدادَ (٣) رضي الله عنهما فقال: «انطلقوا حتى تأتوا روضةَ خاخٍ، فإنَّ بِها ظعينةً معها كتاب فخذوه، فأتوني به» (٤).

قالوا: وخاخٌ مشترك بين جماعة، فيه منازل لمحمد بن جعفر بن محمد (٥)، وعلي

ابن موسى الرِّضا (٦)، وغيرهم من النَّاس.

وقد أكثرت الشُّعراء من ذِكْره.


(١) قال العياشي ص ٤٢٩: تقع في الجنوب الغربي من عير الصادر، المسمى اليوم بالضلع الأسمر، وقد قستُ ما بين مسجد الغمامة إلى طرف الضلع الأسمر الشرقي الجنوبي. فكان ١٨ كلم.
(٢) ما بين معقوفين ساقط من الأصل، وهو مستدرك من صحيح البخاري.
(٣) المقداد بن عمرو، وهو: ابن الأسود، صحابي قديم الإسلام، هاجر إلى الحبشة ثم المدينة، شهد بدراً وما بعدها من المشاهد. روى عنه ابن عباس والمسور بن شداد. توفي بالمدينة في خلافة عثمان سنة ٣٣ هـ، وكان عمره سبعين سنة. أسد الغابة ٤/ ٤٧٥، الإصابة ٣/ ٤٥٤.
(٤) أخرجه البخاري في الجهاد، باب الجاسوس، رقم: ٣٠٠٧، ٦/ ١٦٦.
(٥) محمد بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، كان فاضلاً مقدَّماً في أهله. مات سنة ٢٠٣ هـ. مقاتل الطالبيين ص ٥٣٧، تاريخ بغداد ٢/ ١١٣، الكامل ٦/ ٣١١.
(٦) علي الرضا بن موسى الكاظم، أحد أئمة أهل البيت، سمع من أبيه وأعمامه، وكان من العلم والدين والسؤدد بمكان، صيّره المأمون وليَّ عهده، لكنه مات في أيامه سنة ٢٠٣ هـ. الكامل ٦/ ٣٢٦، وفيات الأعيان ٣/ ٢٦٩، سير أعلام النبلاء ٩/ ٣٨٧.