للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:
مسار الصفحة الحالية:

صلى الله عليه وسلم، كان يقف عليه يوم عرفة فيرى منه عرفات. قال: ومنه زُويت له الأرض فأبصر النَّاس بعرفات.

عِرْقُ الظُّبية، تقدم في الظاء.

عِرْنانُ، بالكسر وبنونين: جبلٌ بالجناب، دون وادي القرى.

عُرْيَان، بلفظ ضد المكتسي: أُطُمٌ من آطام المدينة لبني النَّجار من الخزرج في صُقع القبلة، لآل النضر رهط أنس بن مالك (١) رضي الله عنه.

عُرَيْضٌ، تصغير عِرض أو عُرض: وادٍ بالمدينة (٢). قال أبو بكر الهمذانيُّ (٣)، وله ذكر في المغازي (٤)، خرج أبو سفيان من مكة حتى بلغ العُريض وادي المدينة، فأحرق صَوْراً (٥) من صِيران نخل العُرَيض، ثمَّ انطلق هو وأصحابه هاربين إلى مكة.

وروى الزُّبير بسندٍ عن محمد بن عقبة بن أبي مالك (٦) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (٧): «أصحُّ المدينة من الحُمىَّ ما بين حَرَّة بني قريظة إلى


(١) خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم، خدمه عشر سنين، ودعا له النبي صلى الله عليه وسلم بالبركة، فكان بستانه يحمل في السنة مرتين، كان من المكثرين في رواية الحديث، روى عنه الحسن البصري، وابن سيرين، وهو آخر من توفي من الصحابة بالبصرة، توفي سنة ٩٣ هـ. طبقات ابن سعد ٧/ ١٧، أسد الغابة ١/ ١٥١، الإصابة ١/ ٧١.
(٢) يقع بالحرَّة الشرقية، ومازال على اسمه إلى الآن.
(٣) هو الحازمي، في كتابه: ما اتفق لفظه ٢/ ٦٧٣.
(٤) وكان ذلك سبباً لغزوة السويق آخر السنة الثانية من الهجرة. السيرة النبوية ٣/ ٦، تاريخ الطبري ٢/ ٣٨٤.
(٥) الصَّوْر: النخل الصغار، أو المجتمع. القاموس (صور) ص ٤٢٧.
(٦) القُرظي، ابن أخى ثعلبة بن أبي مالك، يروي عن أبيه وابن عباس، عِدَادُه في أهل المدينة، روى عنه محمد بن رفاعة وزكريا بن منظور. التاريخ الكبير ١/ ١/١٩٩، الثقات ٥/ ٣٥٩.
(٧) أخرجه الزبير بن بكار، كما ذكره المؤلف.