للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:
مسار الصفحة الحالية:

بيض (١)، قال كُثَيِّر:

كأن دموع العين لما تحلَّلتْ … مَخَارمَ بيضاً من تَمِنِّي جِمالُها (٢)

تُنَاضِب- بضم أوله، وكسر الضاد (٣) -: شعبة من شعب الدَّوداء (٤)، وهي: واد يدفع في عقيق المدينة (٥).

وأما التَّنَاضُِبُ- بالفتح، وكسر الضاد (٦) وضمها -: موضع بين مكة والمدينة (٧).

وفي حديث عمر رضي الله عنه: لما أردتُ الهجرة إلى المدينة، أنا وعيّاش بن أبي ربيعة (٨) /٢٧٦ وهشام بن العاصي (٩)، أتيت التناضُِبَ (١٠) من


(١) قاله ابن السِّكيِّت في تفسير بيت كُثَيّر الآتي، معجم البلدان ٢/ ٤٦.
(٢) ديوان كثير ص ٣٥٧، معجم البلدان ٢/ ٤٦.
(٣) أي: المعجمة، كما يقتضيه الترتيب في معجم البلدان ٢/ ٤٧، ونص عليها البكري في معجم مااستعجم ١/ ٣٢، والسمهودي في الوفا ٤/ ١١٦٣.
(٤) الدَّوداء) سيعرف بها المصنف في حرف الدال.
(٥) معجم مااستعجم ١/ ٣٢٠، معجم البلدان ٢/ ٤٧.
(٦) أي المعجمة، كما في معجم البلدان ٢/ ٤٧.
(٧) وفي القاموس (نضب) ص ١٣٨: (قرية قرب مكة).
(٨) هو عيّاش بن عمرو_ أبي ربيعة_ بن المغيرة بن عبدالله بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي أبو عبدالرحمن، وهو أخو أبي جهل لأمه، وابن عمه، وأخو عبدالله بن أبي ربيعة، توفي سنة ١٥ بالشام، وقيل: استشهد يوم اليرموك، وقيل: باليمامة، وقيل: مات بمكة. أسد الغابة ٤/ ٣٢٠ - ٣٢١، الإصابة ٣/ ٤٧.
(٩) هو هشام بن العاصي بن هشام بن المغيرة بن عبدالله بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي، وهو ابن أخي أبي جهل بن هشام، وأبوه العاصي قتل يوم بدر كافراً، جاء هشام إلى النبي صلى الله عليه وسلم يوم الفتح، ووضع يده على خاتم النبوة، فأزال رسول الله صلى الله عليه وسلم يده، وضرب صدره ثلاثاً، وقال: «اللهم أذهب عنه الغلَّ والحسد». أسد الغابة ٥/ ٤٠٣، الإصابة ٣/ ٦٠٥.
(١٠) قال السهيلي في (الروض الأنف) ٢/ ٢٢٦: كأنه جمع تنضب، وهو ضرب من الشجر تألفه الحرباء … ويقال لثمره: الممتع … وتتخذ من هذا الشجر القِسِيّ.