للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

عندما ننظر في قول الحق: {لاَ يُؤَاخِذُكُمُ الله باللغو في أَيْمَانِكُمْ} نعرف أن «يؤاخذ» من «أخذ» ويأخذ من أخذ، فإن قلت: «أخذت فلاناً بكذا» فذلك دليل على أنك أنزلت به نكالاً لأنه لم يدخل في تعاقد خيري معك، ولكن أن تقول: «آخذته» . كأن المفاعلة حدثت بأن دخل معك في عقد الإيمان ولذلك يأخذ الحق

<<  <  ج: ص:  >  >>