للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

أي: أنهم استجابوا لدعوة موسى عليه السلام بمجرد قولهم: {على الله تَوَكَّلْنَا} .

وإذا تقدم الجار على المجرور فمعنى ذلك قَصْر وحَصْر الأمر، وهنا قصر وحصر التوكل على الله تعالى، ولا توكل على سواه.

ويأتي بعد ذلك دعاؤهم:

{رَبَّنَا لاَ تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِّلْقَوْمِ الظالمين} [يونس: ٨٥] .

والفتنة: اختبار، وهي كما قلنا من قبل ليست مذمومة في ذاتها، بل المذموم أن تكون النتيجة في غير صالح من يمر بالفتنة.

ويقال: فتنت الذهب، أي: صهرت الذهب، واستخلصته من كل

<<  <  ج: ص:  >  >>