للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:
مسار الصفحة الحالية:

إنَّما هو بفتح الراء على كل حال، قال: وعليه أدركت أهل العلم بالمشرق.

وقال أبو عبد الله الصُّوري (١): إنَّما هو بفتح الباء والراء في كل حال، يعني أنه كلمة واحدة.

قال القاضي عياض (٢): وعلى رواية الأندلسيين ضبطنا هذا الحرف عن [ابن] أبي جعفر (٣) في كتاب مسلم.

[و] بكسر الباء وفتح الراء (٤)، وبكسر الراء وفتح الباء (٥)، والقصرِ، ضبطناه في الموطأ عن ابن عَتَّاب (٦) وابن


(١) هو محمد بن علي بن عبد الله بن محمد بن رحيم، أبو عبد الله الشامي الساحلي الصُّوري، الإمام الحافظ الحجة، ولد سنة ٣٧٦ أو ٣٧٧ هـ، وتوفي سنة ٤٤١ هـ. قال أبو الوليد الباجي: الصوري أحفظ من رأيناه. وقال الخطيب: كان صدوقاً، كتبت عنه، وكتب عني. تاريخ بغداد ٣/ ١٠٣، سير أعلام النبلاء ١٧/ ٦٢٧ - ٦٣١.
(٢) مشارق الأنوار ١/ ١١٦.
(٣) هو عبد الله بن أبي جعفر، أبو محمد الخشني المرسي، الحافظ الفقيه، قرأ عليه القاضي عياض (صحيح مسلم) رواية القلانسي، ورواية ابن سفيان، وقال فيه: حاز بالأندلس الرئاسة في وقته في المسائل والحديث، ورحل إليه، وطال عمره بعد أصحابه فاحتيج إليه، توفي سنة ٥٢٧ هـ. ترتيب المدارك وتقريب المسالك لمعرفة أعلام مذهب مالك للقاضي عياض ٨/ ١٩٤ - ١٩٥، مشارق الأنوار ١/ ١٠ - ١١، وما بين المعقوفين ساقط عند المصنف وعند ياقوت في معجم البلدان!.
(٤) أي: بِيرحا، بالقصر كما سيأتي.
(٥) أي: بَيرِحا، وهذه الجملة ليست في المشارق، وثابتة في معجم البلدان.
(٦) هو عبد الرحمن بن محمد بن عتَّاب بن محسن، أبو محمد القرطبي، العلامة المحدث مسند الأندلس، ولد سنة ٤٣٣ هـ، وتوفي سنة ٥٢٠ هـ. كان جليل القدر، حسن السمت، رحل إليه الناس من كل قطر، وسمع منه القاضي عياض وجماعة. ترتيب المدارك ٨/ ١٩٢ - ١٩٣، سير أعلام النبلاء ١٩/ ٥١٤ - ٥١٥.