للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

فقال أبو طلحة (١): أفعل يا رسول اللَّه، فقسمها أبو طلحة في أقاربه وبني عمه".

روي: رايح، بالمثناة تحت، أي رايح عليك نفعه، وبالباء الموحدة أيضًا، وبيرحاء: حديقة نخل، بفتح الباء وكسرها.

وفيه المكافاة والاقتداء بالسادات وما يقابل والإشعار بمحبة الخير، والرغبة فيه والمبادرة إليه، واستشارة الأكابر، وقصد العمل بما فضل والتصدق بالمحبوب في الجهات المحبوبة، ومدح أهل الخير وتبشيرهم بعظيم الأجر ترغيبًا لهم ولأمثالهم، فينبغي مساعدتهم على مقاصدهم الصالحة، وأعمالهم الزاكية الرابحة.


= مشركين، وأحمد في مسنده [٣/ ١٤١]، والبيهقي في السنن الكبرى [٦/ ٢٧٥]، ومالك فى الموطأ [٩٩٦].
(١) قوله : "بخ ذلك مال رابح، ذلك مال رابح" قال أهل اللغة: يقال بخ بإسكان الخاء وتنوينها مكسورة، وحكى القاضي الكسر بلا تنوين، وحكى الأحمر التشديد فيه، قال القاضي: وروى بالرفع، فإذا كررت فالاختيار تحريك الأول منونًا وإسكان الثاني، قال ابن دريد: معناه تعظيم الأمر وتفخيمه، وسكنت الخاه فيه كسكون اللام في هل وبل ومن، قال: بخ بكسره منونًا شبيه بالأصواب، كصه ومه، قال ابن السكيت: بخ بخ، وبه به بمعنى واحد، وقال الداودي: بخ كلمة تقال إذا حمد الفعل، وقال غيره: تقال عند الإعجاب. "النووي في شرح مسلم [٧/ ٧٥] طبعة دار الكتب العلمية".

<<  <  ج: ص:  >  >>