للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

اشتكيتَ يا محمد؟ قال: "نعم". قال: باسم اللَّه أُرقيك من كل شيء يؤذيك، من شر كل نفس أو عين حاسد اللَّه يشفيك، باسم اللَّه أرقيك" (١) رواه مسلم.

وروينا من حديث أبي سعيد وأبي هريرة أنهما شَهِدا على رسول اللَّه أنه قال: "من قال: لا إله إلا اللَّه واللَّه أكبر صدَّقه ربه فقال: لا إله إلا أنا وأنا أكبر، وإذا قال: لا إله إلا هو وحده، قال: يقول: لا إله إلا أنا وحدي، وإذا قال: لا إله إلا اللَّه وحده لا شريك له، قال: يقول: صَدَقَ عبدي، لا إله إلا أنا وحدي لا شريك لي، وإذا قال: لا إله إلَّا اللَّه وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، قال: يقول: لا إله إلا أنا، لي الملك ولي الحمد، وإذا قال: لا إله إلا اللَّه ولا حول ولا قوة إلا باللَّه، قال: لا إله إلا أنا ولا حول ولا قوة إلا بي، وكان يقول: من قالها في مرضه ثم مات لم تطعمه النار" (٢) رواه الترمذي وقال: حسن.

[فصل في استحباب سؤال أهل المريض عن حاله]

روينا من حديث ابن عباس: "أن علي بن أبى طالب خرج من عند رسول اللَّه في وجعه الذي توفي فيه، فقال الناس: يا أبا حسن، كيف أصبح رسول اللَّه؟ قال: أصبح بحمد اللَّه بارئا" (٣) رواه البخاري.

فصل ما يقول من أُويس من حياته

روينا من حديث عائشة قالت: "سمعت رسول اللَّه وهو مستند إليَّ يقول: "اللهم اغفر لي وارحمني وألحقني بالرفيق الأعلى". (٤) أخرجاه. وفيه اهتمام بالمآل.


(١) أخرجه مسلم في صحيحه [٤٠ - (٢١٨٦)] كتاب السلام، [١٦] باب الطب والمرض والرقى، والترمذي في سننه (٩٧٢، ٣٥٢٣، ٣٥٢٤) والكحال في الأحكام النبوية في الصناعة الطبية (١/ ٦٤) وابن السني في عمل اليوم والليلة (٥٦٣).
(٢) أخرجه المنذري في الترغيب والترهيب (٤/ ٣٢٣)، والزبيدي في الإتحاف (٥/ ١٧).
(٣) أخرجه البخاري في صحيحه (٤٤٤٧) كتاب المغازي، [٨٥] باب مرض النبي ووفاته.
وفيه: فأخذ بيده عباس بن عبد الطلب فقال له: "أنت واللَّه بعد ثلاث عبد العصا، واني واللَّه لأرى رسول اللَّه سوف يتوفي من وجعه هذا، إني لأعرف وجوه بني عبد المطلب عند الموت، اذهب بنا إلى رسول اللَّه فلنسأله فيمن هذا الأمر. . . . . " الحديث.
(٤) أخرجه البخاري في صحيحه (٤٤٤٠) كتاب المغازي، [٨٥] باب مرض النبي ووفاته، ورقم (٥٦٧٤) كتاب المرضى والطب، [١٩] باب تمني المريض الموت، ومسلم في صحيحه [٨٥ - (٢٤٤٤)] كتاب فضائل الصحابة، [١٣] باب في فضل عائشة، والترمذى في سننه (٣٤٩٦)، وابن ماجه في سننه (١٦١٩)، وأحمد في مسنده (٦/ ٢٣١).

<<  <  ج: ص:  >  >>