للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الدار والمرأة والفرس" (١). أخرجاه.

وفي رواية أخرى الجزم بذلك.

وعن بريدة أنه "كان لا يتطير" (٢).

رواه أبو داود بإسناد صحيح.

وروينا من حديث عروة بن عامر قال: ذكرت الطيرة عند رسول اللَّه فقال: "أحسنها الفأل، ولا تَرُدُّ مسلمًا، فإذا رأى أحدكم ما يكره فليقل: اللهم لا يأتي بالحسنات إلا أنت ولا يدفع السيئات إلا أنت ولا حول ولا قوة إلا باللَّه" (٣) حديث صحيح: رواه أبو داود بإسناد صحيح.

وفيه ما يدفع حزازات الصد مما يتطير به.

[فصل في تحريم تصوير الحيوان في بساط أو حجر أو ثوب أو درهم أو دينار أو مخدة ووسادة وغير ذلك]

وتحريم اتخاذ الصورة في حائط أو سقف وستر وعمامة وثوب ونحوها، والأمر بإتلاف الصور.

وروينا من حديث أبي هريرة مرفوعًا (٤): "إن الذين يصنعون هذه الصور يعذبون يوم القيامة، يقال لهم أحيوا ما خلقتم" أخرجاه.

وعن عائشة قالت: قدم رسول اللَّه من سفر، وقد سترت سهوة لي بقرام (٥)


(١) أخرجه البخاري في صحيحه [٥٧٥٣] كتاب الطب، [٤٣] باب الطيرة، ومسلم في صحيحه [١١٦ - (٢٢٢٥)] كتاب السلام، [٣٤] باب تطيرة والفأل وما يكون فيه من الشؤم.
(٢) أخرجه أبو داود في سننه [٣٩٢٠] كتاب العتق، باب في الطيرة. وأحمد في مسنده [٥/ ٣٤٧]، والبيهقي في السنن الكبرى [٨/ ١٤٠]، والتبريزي في مشكاة المصابيح [٤٥٨٨].
(٣) أخرجه البخاري في صحيحه [٣٩١٩] كتاب الطب، باب في الطيرة، والبيهقي في السنن الكبرى [٨/ ١٣٥، ١٣٩] والقرطبي في تفسيره [٧/ ٢٦٦] وابن السني في عمل اليوم والليلة [٢٨٨].
(٤) أخرجه البخاري في صحيحه [٥٩٥١] كتاب اللباس، [٨٩] باب عذاب المصورين يوم القيامة. ومسلم في صحيحه [٩٧ - (٢١٠٨)] كتاب اللباس والزينة [٢٦] باب تحريم صورة الحيوان وتحريم اتخاذ ما فيه صورة غير ممتهنة بالفراش ونحوه.
(٥) السهوة بفتح السين المهملة قال الأصمعي: هي شبيهة بالرف أو بالطابق يوضع عليه الشيء، قال أبو عبيد: وسمعت غير واحد من أهل اليمن يقولون السهوة عندنا بيت صغير منحدر في الأرض وسمكه مرتفع من الأرض يشبه الخزانة الصغيرة يكون فيها المتاع، قال أبو عبيد، وهذا عندي أشبه ما قيل في السهوة، وقال الخليل: هي أربعة أعواد أو ثلاثة يعرض بعضها على بعض ثم =

<<  <  ج: ص:  >  >>