للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:
مسار الصفحة الحالية:

أُسِّ (١) الزمان.

وفي لفظ: وجدوا قبراً إِرَميا (٢) على رأس جمَّاءِ أمِّ خالد مكتوب عليه: أنا أسود ابن سوادة رسولُ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم إلى أهل هذه القرية.

وفي لفظ: وجدوا قبراً بالجمَّاء عليه مكتوب (٣)، فهبط بالحجر، فقرأه رجل من أهل اليمن فإذا فيه: أنا عبد الله رسولُ رسولِ الله سليمان بن داود عليهما الصلاة والسلام إلى أهل يثرب، وأنا يومئذ على الشمال.

وفي الحديث: «لا تقوم الساعة حتى يقتتل رجلان في موضع فسطاطيهما في قُبُل الجمّاء» (٤).

/٢٨٢ وفي كتاب أحمد بن يحيى (٥): الجمّاوات ثلاثةٌ بالمدينة، منها: جمَّاء تُضَارِعَ التي تسيل إلى قصر أم عاصم، وبئر عروة، وما والى ذلك، وفيها يقول أُحيحة (٦):


(١) يقال: كان ذلك على أسِّ الدهر، أي: على قِدمه ووجهه. القاموس (أسّ) ص ٥٣٠.
(٢) أي: منسوباً إلى إِرَم، بلدةِ قوم عادٍ. وفي الأصل: (قبر أرميا).
(٣) فوقها علامة التوقف (ط)، فلو قدِّر اللفظ: (شيءٌ مكتوبٌ)، لاستقام المعنى، فيكون مكتوب صفةً لموصوفٍ محذوف.
(٤) وفي الأصل هنا اختلاط فبعد: وقبل الجماء،: (التي تسيل على قصر محمد بن عيسى الجعفري، وماوالى ذلك، إني والمشعر الحرام وماحجت حمير وما نحروا). وليس له معنى هكذا؟!، وسيأتي الكلام عليه بعد حاشيتين. والحديث نسبه السمهودي ٣/ ١٠٦٥ لابن زبالة، والأحاديث التي ينفرد بها لا تقوم بها حُجَّة.
(٥) أحمد بن يحيى البلاذري، المؤرخ، والأديب، له (فتوح البلدان)، جالس الخليفة المتوكل، واختلط آخر عمره. توفي بعد ٢٧٠ هـ. سير أعلام النبلاء ١٣/ ١٦، فوات الوفيات ١٠/ ١٥٥، الوافي بالوفيات ٨/ ٢٣٩.
(٦) أُحيحة بن الجُلاح، شاعر جاهلي، وهو سيد الأوس في زمانه. الأغاني ١٣/ ١١٤، والبيتان في معجم البلدان ٢/ ١٥٩، وفاء الوفا ٣/ ١٠٦٣.
والبيت الأول جاء قبل أسطر في غير محله مع بعض السقط في الأصل. كما ذكرنا في الحاشية (١).