للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:
مسار الصفحة الحالية:

[علة الوهم]

١ ضعّف جرير بن حازم في روايته عن شيخه قتادة.

قال ابن رجب: روايات جرير عن قتادة خاصة فيها منكرات كثيرة لا يتابع عليها، ذكر ذلك أئمة الحفاظ، منهم: أحمد وابن معين وغيرهما. وذكر منها هذا الحديث (١).

وقال الإمام أحمد: جرير كان يحدّث بالتوهم أشياء عن قتادة يسندها بواطيل (٢).

وقال أيضاً: كأن حديثه عن قتادة غير حديث الناس يسند أشياء ويوقف أشياء (٣).

وقال عبد الله بن أحمد: سألت ابن معين عنه فقال: ليس به بأس، فقلت: إنه يحدث عن قتادة عن أنس أحاديث مناكير، فقال: ليس بشيء هو في قتادة ضعيف (٤).

وقال ابن عدي: له أحاديث كثيرة وهو مستقيم الحديث صالح فيه إلا روايته عن قتادة، فإنه يروي عنه أشياء لا يرويها غيره (٥).

٢ سلك به الجادة، قتادة عن أنس طريق محفوظة بخلاف قتادة عن سعيد بن أبي الحسن.


(١) فتح الباري لابن رجب (٢/ ١٢٥).
(٢) شرح علل الترمذي (٢/ ٧٨٤).
(٣) الضعفاء للعقيلي (١/ ١٩٩) وقال عقب ذلك: وسمعته في هذا المجلس يثني عليه ويترحم عليه ويقول: رجل صالح صاحب سنّة وفضل وديانة.
(٤) التهذيب (١/ ٢٩٤) في ترجمة جرير بن حازم.
(٥) التهذيب (١/ ٢٩٤) في ترجمة جرير بن حازم.

<<  <  ج: ص:  >  >>