للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

الحديث الثالث (١):

٧٨١ - قال الإمام مسلم في صحيحه (٣/ ١١٩٥ ح ١٥٦٠): حدثنا أبو سعيد الأشج، حدثنا أبو خالد الأحمر، عن سعد بن طارق، عن ربعي بن حراش، عن حذيفة قال:

أُتي الله بعبد من عباده آتاه الله مالاً فقال له: ماذا عملت في الدنيا؟ قال: ولا يكتمون الله حديثاً، قال: يا رب آتيتني مالك فكنت أبايع الناس وكان من خلقي الجواز فكنت أتيسر على الموسر وأنظر المعسر.

فقال الله: أنا أحق بذا منك، تجاوزوا عن عبدي.

فقال عقبة بن عامر الجهني وأبو مسعود الأنصاري: هكذا سمعناه من في رسول الله .

[التعليق]

هذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير سعد بن طارق من رجال مسلم.


(١) رجال الإسناد:
أبو سعيد الأشج: عبد الله بن سعيد بن حصين الكندي، الكوفي، ثقة، من صغار العاشرة، مات سنة ٢٥٧، روى له البخاري ومسلم.
سعد بن طارق أبو مالك الأشجعي الكوفي، ثقة من الرابعة، مات في حدود الأربعين، روى له مسلم واستشهد به البخاري في الصحيح.
ربعي بن حراش، أبو مريم العيسى الكوفي، ثقة عابد مخضرم، من الثانية، مات سنة ١٠٠، وقيل غير ذلك، روى له البخاري ومسلم.
حذيفة بن اليمان واسم اليمان حسيل مصغراً، حليف الأنصار، صحابي جليل من السابقين، هو وأبوه صحابيان، مات في أول خلافة علي سنة ٣٦، روى له البخاري ومسلم.

<<  <  ج: ص:  >  >>