للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:
مسار الصفحة الحالية:

وأشار الحافظ إلى رواية الأوزاعي هذه فقال: «لكن رواه ابن ماجه من طريق الوليد بن مسلم قال: حدثنا الأوزاعي فذكره بصيغة الأمر: مضمضوا من اللبن، كذا رواه الطبري من طريق أخرى عن الليث بالإسناد المذكور، وأخرج ابن ماجه من حديث أم سلمة وسهل بن سعد مثله وإسناد كل منهما حسن (١).

هكذا قال الحافظ وتبعه العيني (٢).

قلت: بل إسنادهما ضعيف فحديث سهل في إسناده عبد المهيمن بن عباس بن سهل الساعدي قال البخاري: منكر الحديث، وقال النسائي: ليس بثقة، وقال في موضع آخر: متروك الحديث، وقال أبو حاتم: منكر الحديث.

وأما حديث أم سلمة ففيه خالد بن مخلد القطواني لا بأس به، قال أحمد: له أحاديث مناكير، وقال أبو حاتم: يكتب حديثه، وبالغ ابن سعد فقال: كان متشيعاً منكر الحديث في التشيع مفرطاً، وكتبوا عنه للضرورة، وقد وثقه العجلي وصالح بن محمد بن جزرة، وفي الميزان للذهبي: قال أبو أحمد يكتب حديثه ولا يحتج به، وذكره الساجي والعقيلي في الضعفاء.

[علة الوهم]

رواية الحديث بالمعنى دون التقيد باللفظ النبوي.


(١) الفتح (١/ ٣١٣).
(٢) عمدة القاري (٣/ ١٠٨).

<<  <  ج: ص:  >  >>