للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:
مسار الصفحة الحالية:

وأبو الأحوص (١)، وزكريا بن أبي زائدة (٢)، وأبو عوانة (٣)، وفضيل بن مرزوق (٤)، وعبد العزيز بن أبي رواد (٥).

وهم حفص بن عمر خالفه أربع من أصحاب شعبة الثقات وأصحاب أبي إسحاق فقالوا: (أربع ركعات قبل العصر).

قال الألباني في ضعيف سنن أبي داود (١٠/ ٤٥): «هذا إسناد رجاله ثقات لكن قوله: ركعتين شاذ، والصواب أربع ركعات، كذلك رواه محمد بن جعفر عن شعبة وجماعة عن أبي إسحاق وهو السبيعي».

قلت: وقد أخرجه الترمذي في سننه (٤٢٩) باب الأربع قبل العصر من طريق سفيان الثوري عن أبي إسحاق.

[علة الوهم]

اختصار الحديث:

فالحديث كما رواه سفيان الثوري وشعبة وإسرائيل ومَن تابعهم اشتمل على تطوع النبي بالنهار ولفظه كما يلي:

سألنا علياً عن تطوع النبي بالنهار فقال: إنكم لا تطيقونه، قال: قلنا: أخبرنا به نأخذ منه ما أطقنا؟

قال: كان النبي إذا صلّى الفجر أمهل حتى إذا كانت الشمس من هاهنا يعني من قبل المشرق مقدارها من صلاة العصر من هاهنا من قبل المغرب قام فصلّى ركعتين، ثم يمهل حتى إذا كانت الشمس من


(١) ابن أبي شيبة (٢/ ٢٠١ - ٢٠٢) وعبد الله بن أحمد في زوائده (١/ ١٤٢).
(٢) أحمد (١/ ١٤٦).
(٣) أحمد (١/ ١٤٢) والضياء في المختارة (٥١٣).
(٤) الطبراني في الأوسط (٩١٦).
(٥) الطبراني في الصغير (١١٢٤ الروض الداني).

<<  <  ج: ص:  >  >>