للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

الحديث الرابع (١):

٨٣٥ - قال أبو عبد الرحمن النسائي في السنن الكبرى (٧٣١٢): أخبرنا محمود بن خالد، قال: ثنا الوليد، عن أبي عمرو، قال: حدثني شداد أبو عمار أن واثلة بن الأسقع حدّثه قال:

جاء رجل رسول الله فقال: يا رسول الله أصبت حداً فأقمه عليّ، فأعرض عنه رسول الله ، فأقيمت الصلاة فلما سلّم قال: يا رسول الله إني أصبت حداً فأقمه عليّ، فقال له رسول الله : «هل توضأت حين أقبلت؟» قال: نعم، قال: «فصلّيت معنا؟» قال: نعم، قال: «فاذهب فإن الله قد عفا عنك».

[التعليق]

هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الصحيح غير محمود بن خالد واسمه يزيد السلمي.

قال أبو حاتم: كان ثقة رضي، وقال أحمد بن أبي الحواري: حدثنا محمود بن خالد الثقة الأمين، وقال النسائي: ثقة، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال الذهبي في الكاشف: ثبت.


(١) رجال الإسناد:
محمود بن خالد السُّلمي، أبو علي الدمشقي، ثقة، من صغار العاشرة، مات سنة ٢٤٧ وله ٧٣ سنة، روى له أبو داود والنسائي وابن ماجه.
عبد الرحمن بن عمرو بن أبي عمرو الأوزاعي: تقدم.
شداد بن عبد الله القرشي، أبو عمار الدمشقي، ثقة يرسل، من الرابعة، روى له مسلم، والبخاري في الأدب المفرد.
واثلة بن الأسقع ابن كعب الليثي، صحابي مشهور، نزل الشام وعاش إلى سنة ٥٨ وله ١٠٥ سنة.

<<  <  ج: ص:  >  >>