للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

الحديث الأول (١):

٨١٥ - قال الإمام أبو داود (٢٥٧٧): حدثنا أحمد بن حنبل، ثنا عقبة بن خالد عن عُبيد الله عن نافع عن ابن عمر:

أن النبي سَبَّقَ بين الخيل وفضَّلَ القُرَّحَ (٢) في الغاية.

[التعليق]

هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين.

وهو في مسند الإمام أحمد (٢/ ١٥٧) ومن طريقه أخرجه الطبراني (١٣٣٦٣) والدارقطني (٤/ ٢٩٩) وفي العلل (١٢/ ٣٣٦) والعقيلي في الضعفاء (٣/ ٣٥٥) وابن عبد البر في التمهيد (١٤/ ٨٤) والخطيب في تاريخ بغداد (٨/ ١٦).

وأخرجه ابن حبان في صحيحه (٤٦٨٨) وابن عبد البر من طريق أبي خيثمة عن عقبة به.


(١) رجال الإسناد:
أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني المروزي نزيل بغداد، أبو عبد الله، أحد الأئمة، ثقة حافظ فقيه حجة، هو رأس الطبقة العاشرة، مات سنة ٢٤١ وله ٧٧ سنة، روى له البخاري ومسلم.
عبيد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب، المدني، ثقة ثبت، قدّمه أحمد بن صالح على مالك في نافع … ، من الخامسة، روى له البخاري ومسلم.
نافع: مولى ابن عمر: تقدم مراراً.
(٢) قال المنذري: القُرّح بضم القاف وتشديد الراء المهملة وفتحها: جمع قارح، والقارح من الخيل هو الذي دخل في السنة الخامسة.
ومعنى قوله: وفضل القرح في الغاية، أي: جعل مسافة عدوها أكثر من غيرها لأنها أقوى على الجري من غيرها.

<<  <  ج: ص:  >  >>