للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:
مسار الصفحة الحالية:

أحدهما: أن البخاري صنف كتابه في طول رحلته فقد روينا عنه أنه قال: رب حديث سمعته بالشام فكتبته بمصر ورب حديث سمعته بالبصرة فكتبته بخراسان فكان لأجل هذا ربما كتب الحديث من حفظه فلا يسوق ألفاظه برمتها بل يتصرف فيه ويسوقه بمعناه، وصنف مسلم كتابه في بلده بحضور أصوله في حياة كثير من مشايخه فكان يتحرز في الألفاظ ويتحرى في السياق.

الثاني: أن البخاري استنبط فقه كتابه من أحاديثه فاحتاج أن يقطع المتن الواحد إذا اشتمل على عدة أحكام (١) ....

والله تعالى أعلم.

[تنبيه]

اللفظ الذي رواه الإمام البخاري ينبغي أن يكون هو الأصح عن عبد الله بن عمرو فقد رواه عنه كما سبق سبعة من أصحابه وخالفهم عكرمة.


(١) النكت على ابن الصلاح (١/ ٢٨٢ - ٢٨٣) ونقله عنه الصنعاني في توضيح الأفكار (١/ ٤٧).

<<  <  ج: ص:  >  >>