للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

الحديث الثامن والأربعون (١):

١٣١ - قال أبو عبد الرحمن النسائي (٨/ ٢٤١): أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا سفيان عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن أبي هريرة وزيد بن خالد وشبل قالوا:

كنا عند النبيِّ فقام إليه رجل فقال: أنشدك الله إلا ما قضيت بيننا بكتاب الله. فقام خصمه، وكان أفقه منه، فقال: صدق اقضِ بيننا بكتاب الله. قال: «قُلْ». قال: إنَّ ابني كان عسيفاً على هذا فزنى بامرأته فافتديت منه بمائة شاة وخادم وكأنه أخبر أنَّ على ابنه الرجم فافتدى منه ثم سألت رجالاً من أهل العلم فأخبروني أنَّ على ابني جلد مائة وتغريب عام.

فقال له رسول الله : «والذي نفسي بيده، لأقضين بينكما بكتاب الله ﷿، أمّا المائة شاة والخادم فردّ عليك، وعلى ابنك جلد مائة وتغريب عام. اغدُ يا أنيس على امرأة هذا فإن اعترفت فارجمها». فغدا عليها فاعترفت فرجمها.


(١) رجال الإسناد:
قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف الثقفي أبو رجاء البغلاني، تقدم.
الزهري، تقدم.
عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود الهذلي، أبو عبد الله المدني، تقدم.
أبو هريرة الدوسي، صحابي جليل، حافظة الصحابة.
زيد بن خالد الجهني المدني، تقدم.
شبل بن حامد أو ابن خليد المدني، مقبول، من الثالثة، وأخطأ مَنْ قال: هو شبل بن معبد، روى له الترمذي والنسائي وابن ماجه.

<<  <  ج: ص:  >  >>