للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:
مسار الصفحة الحالية:

قال البزار: (هكذا رواه أبو معاوية وعبد الله بن داود، ورواه حفص عن الأعمش عن أبي صالح، عن أبي هريرة).

وقال الدارقطني: لم يتابع حفص على قوله، وقول أبي معاوية أشبه بالصواب (١).

[علة الوهم]

١ سلك به الجادة المشهورة وهو الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة بخلاف الأعمش عن أبي صالح عن سعد فليس في الكتب الستة بهذا السند سوى حديث الباب (٢)، خاصة أنه كان يحدّث به من حفظه.

٢ قال يحيى بن معين: جميع ما حدّث به حفص بن غياث ببغداد والكوفة إنما هو من حفظه ولم يخرج كتاباً، كتبوا عنه ثلاثة آلاف أو أربعة آلاف حديث من حفظه.

وقال أبو زرعة: ساء حفظه بعدما استقضي فمَن كتب عنه من كتابه فهو صالح وإلا فهو كذا، وقال علي بن المديني: كان يحيى يقول: حفص ثبت، فقلت: إنه يهم، فقال: كتابه صحيح (٣).


(١) العلل (٤/ ٣٩٧).
(٢) يعلم ذلك بالنظر إلى تحفة الأشراف (٣/ ٢٨١).
(٣) تهذيب الكمال (١٣٩٩).

<<  <  ج: ص:  >  >>